هي مركوزة فيه ، فتضطرب فيه وتتحرك ، وذلك يعرض للمشايخ ، لنقصان أبدانهم وقلة قبولها للغذاء ، ويحتاج في العارض الأول إذا « 1 » كان كما قلنا نظيرا « 2 » للورم ، إلى الأدوية التي يعالج بها الأورام ، وهي التي يكون بها نقاء الفضل عن الأسنان .
وذلك يكون بما يدفعه عنها بتقويته إياها وتشديده لها ، وبما « 3 » يحلله وينقيّه « 4 » منها بإسخانه لها « 5 » وتجفيفه إياها .
وقد وصفت ( من ) قبل « 6 » الأدوية التي تقبّض الأسنان والأدوية التي تحلل منها ، المفردة « 7 » والمركبة .
وينبغي « 8 » أن يكون أكثر « 9 » القصد في التماس تشديدها في أول الوجع ، فإذا رأيت في اللثة والفم والرأس كله أمارات الحرارة ، فيكون القصد للأدوية المحللة في آخر الوقع « 10 » ومتى رأيت إمارات البرودة « 11 » .
وأما العارض « 12 » الثاني وهو نقصان الأسنان الذي يعرض
هامش
( 1 ) في العارض الأول إذا : في ذلك العارض أن - ب .
( 2 ) نظيرا : نظير - ب .
( 3 ) وبما : وربما - ب .
( 4 ) وينقّيه : ونقييه - ب .
( 5 ) لها : ناقصة - ب .
( 6 ) قبل : ناقصة - ب .
( 7 ) منها المفردة : المفردة منها - ب .
( 8 ) وينبغي : فينبغي - ب .
( 9 ) أكثر : أكبر - ب .
( 10 ) الوقع : الوجع - د .
( 11 ) البرودة : البرد - د .
( 12 ) العارض : للعارض - ب .