عند ذلك لا ينبغي أن تتعرض لقلع شيء من الأسنان « 1 » ، وربما كان الوجع إنما يحسه « 2 » صاحبه في أصل الأسنان فقط ، وذلك يكون إذا كان الفضل إنما هو في العصب المتصل بالأضراس ، وإن قلع الضرس في تلك الحال خفّ الوجع ، ولم يسكن ، وإنما تكون خفته ، لأن العصب « 3 » بعدم التمدد الذي كان يناله بسبب اتصاله به .
ولأنه ينفرج له طريق التحلل ، ولأن الأدوية عند ذلك تلقاه وتتصل به ، وقد كانت قبل ذلك لاتصل إليه . وربما كان الوجع إنما يحسه صاحبه في جرم السن أو « 4 » الضرس كله ، وذلك يكون إذا كان الفضل في بدن السن أو الضرس ، وعند ذلك إذا قلع ، سكن الوجع كله .
ولا تعجب من قولي إن السن هو « 5 » عظم مصمّت ، قد « 6 » يقبل في بدنه الفضول السيّالة « 7 » ، فإني أدلك على ذلك بوجهين ، أحدهما أنك كثيرا ما « 8 » ترى / 7 ظ ( د ) أو السن قد اسودّ ونفذ السواد في بدنه كله ، فلولا أنه قد قبل ذلك الفضل الذي سوّده في جرمه كله ، لما ناله
هامش
( 1 ) وعند ذلك لا ينبغي أن تتعرض لقلع شيء من الأسنان : وعند ذلك ينبغي أن يتعرض لقلع الضرس - ب .
( 2 ) يحسّه : يحسّ - ب .
( 3 ) العصب : الضرس - د .
( 4 ) أو : و - ب .
( 5 ) هو : وهو - د .
( 6 ) قد : ناقصة - د .
( 7 ) السيالة : السايلة - ب .
( 8 ) ما : مما - ب .