( تلخيص البحث )
قال حنين :
فأول ما اثبته في ذلك مسايل تنظم المعنى في تولد جميع الأجنة ، وما السبب في سلامة من يسلم منها ، وفي عطب من يعطب ، إذ كان من عرف الجهلة قبل ان يضرب يده إلى الاخر أسهل عليه فهم جزء جزء من تلك الجملة .
اما العلة التي لا يمكن لها ان يعيش المولود لثمانية اشهر انه يتوالى عليه ضربان من الضرر .
أحدهما ، يعقب انقلابه في الشهر السابع في جوف الرحم للولادة .
والاخر ، في تغير الحال عليه بين مكانه وبين مكانه في الهواء .
وليس قد يعرض الانقلاب وتغير الحال لجميع الأجنة ، بل قد يعرضان . . . « 161 » .
لكن المولود لسبعة اشهر ينجو من الرحم قبل ان يناله الضرر الذي من داخل يعقب الانقلاب من الأمراض التي تعرض في جوف الرحم .
وما سبب تلك الأمراض ؟ انه في وقت انتصاف السنة لا بد من حركة قوية يتحركها الجنين إذ كان المولود لتسعة اشهر وعشره اشهر يلبث في الرحم حتى ينجو من تلك الأمراض .
فليس يتوالى إذا الضرار على الأجنة الا على المولود منها لثمانية اشهر ، إذ كان المولود منها لسبعة اشهر يخرج عن الرحم قبل ان يمرض ، والمولود لتسعة اشهر ولعشرة اشهر يلبث في الرحم إلى
هامش
( 161 ) يبدو ان ثمة نقصا في النص .