وذلك ان أكثر هذه الأربعين يكون فيها الجنين باقيا في الرحم .
ولم ذلك ؟ لسببين :
أحدهما ، لان موضعه يلين عليه ، لسبب ان الأورام قد انحلت .
والسبب الثاني ، هو ان الحركة والانتقال يسهل عليه .
ولم ذلك ؟ لسببين :
أحدهما ، ان الجنين قد قوي بأكثر مما كان قبل ، وذلك أنه كلما نشأ الجنين ازدادت « 117 » قوة .
والسبب الآخر ، ان موضعه قد اتسع بما تقدم من تمدد الأغشية .
ومن اين تعلم أن حركاته تكون أسهل ؟ من أن تكون أشد تتابعا وتواترا « 118 » .
وما ذا يتبع ذلك ؟ ان الأجنة تصير إلى أن تولد بسهولة .
كيف حال الامرأة في هذه الأربعين ؟ ان بطنها يكون خفيفا وخاصة في الأيام الأخيرة منها إلى أن يتحرك الجنين للانقلاب .
وما ذا يتبع ذلك حينيذ ، وإلى اي وقت ؟ انه يتبع ذلك الآلام التي تعرض من المخاص إلى أن ينفك الرحم من مفرط الجنين والمشيمة .
هامش
( 117 ) والأصح : ازداد .
( 118 ) في الأصل : وتواثرا .