انها إذا هتكت من الأغشية التي عليها انتقلت إلى الموضع التي « 108 » يتهيأ لها اللبث فيه « 109 » ، فلبثت في ذلك الموضع .
وكيف يمكن بعد ان قد هتكن غشيتها ومرورها ؟ ان تلبث في الرحم وذلك من قبل انها ليس نهتك أغشيتها بأسرها لكنها تهتكها هتكا يمكن ان يتلاقا « 110 » .
فان هتكها بأسرها ما ذا يعرض لها ؟ اما ان يولد لسبعه اشهر أو يموت فيعرض لها الاسقاط .
فمتى يهتك الجنين اغشيته بأسرها ؟ متى كان الجنين أقوى « 111 » وكانت اغشيته وشربه أضعف .
ومتى لا يهتكها بأسرها ، بل يهتك منها شيئا يسيرا ؟ اما متى كان الجنين أضعف . واما متى ؟ « 112 » كانت الأغشية التي تغشيه وسرعته أقوى .
( مرض الأجنة لثلاثة اشهر )
انى احفظ عنك انك قلت إنهم يبقون بعد ذلك أربعين يوما مرضى ، فما مرضهم ؟ هل هم في هذه الأيام كلها بحال واحدة من المرض أم لا ؟ .
ليس حالهم في مرضهم في هذه الأيام كلها حالا واحدة ، لكنها في بعض هذه الأيام أزيد وفي بعضها انقص .
في اي الأيام يكون مرضهم أزيد ، وفي أيها يكون انقص ؟ .
هامش
( 108 ) والصحيح : الذي .
( 109 ) في الأصل : قيه .
( 110 ) لا يبدو واضحا ما يقصده المؤلف .
( 111 ) في الأصل : اقوا .
( 112 ) نسي الناسخ الجملة من الكلمة ( لا يهتكها ) وحتى ( واما متى ) ، فكتبها إلى جهة اليسار .