وهي تايرزا ، وبادروج و [ دبق الحجر ] « 105 » ، وهو جوز جندم ، من كل واحد درهمان ، ومن عسل منزوع الرغوة عشرة أرطال ، وشراب قوي ثلاثة أرطال .
يؤخذ المرّ والأفيون وعصارة الطراثيث ، وهي لحية التيس ، وربّ السوس والمعية والأقاقيا والجوشير ، ترضّ في الهاون ويصبّ عليها قليل من ذلك العسل ويكون مطبوخا مصفى ويدق معها حتى يثخن ثم يغمر بالشراب الريحاني ويترك ثلاثة أيام في عصارته ، ثم يؤخذ الدار صيني والزعفران والسليخا والكبابة والسنبل والحرف والجندبادستر والسادج والطين المختوم والقلقطار والكفر والحماما مسحوقة منخولة ، وتعجن بشراب حتى تختلط ، ويؤخذ باقي الأدوية وتجمع في طاجين حتى تختلط وتشاط ، ثم تصبّ على الأدوية الأخرى في هاؤون ، وهو المهراس ، وتدق وتقلب مرارات حتى يستحكم خلطها . ثم تجعل في آنية من فضة أو قلعي إلى قدر ثلثها ولا تملأ ويشد رأسها بجلد وتكشف كل يوم ساعة إلى تمام شهر ، ثم تدفن وتستعمل بعد اثنتي عشرة سنة أو ست أو بعد ستة أشهر . ويجرّب هذا الترياق بأن يؤخذ كلب وتسلط عليه أفعى فإذا بدأ فيه السم فاسقه من الترياق مقدار دانق فإنه يبرأ من ساعته . أو تسقيه سقمونيا فإذا أخذ في الإسهال تسقي منه دانق فإنه يبرأ من ساعته إن شاء الله تعالى .
صفة الأفاعي الداخلة في هذا الترياق
يؤخذ أفاعي إناث وعلامتها أن لها أكثر من نابين وللذكر نابان فقط ، ويختار منها ما يضرب إلى الشقرة وكانت سريعة الحركة وتكثر رفع رأسها وتكون خصيبة سمينة حمراء العيون غليظة الرأس أدبارها من أدنابها قريبة . فتصاب في وسط الربيع ولا تصاب في سبخة ولا ساحل البحر ولا في موضع مالح أو يقرب منه ماء مالح ، فتقطع على المكان رؤوسها وأذنابها وذلك أن تجعل في فيه صنارة وتمدّ على خشبة وتقطع بمقطع يكون على هذه الصفة
تصوير ويكون من حديد هندي ، فيوضع طرف السكين على عنقها والطرف الثاني على ذنبها في مرة
هامش
( 105 ) . من ج ود . ا وب : دقيق الحجر ، ت : دبق اللحم . انظر شرح أسماء العقار ، 69 ، 86 ، 387 .