ويصير في آنية . ويسقى منه الشيخ في كل يوم درهمين إلى أربعة دراهم بماء حمّص ويجتنب المالح والبقول والجماع ولا يأكل شيئا إلى نصف النهار ثم يأكل زرباجة أو ثريدا بماء حمّص ، ويشرب منه الصبي والمرأة وزن درهم .
وإن أخذ الحندقوقا وطبخ بماء طبخا ناعما وعصر من مائه على لدغ الهوام وعضة الكلب الكلب أو شرب نفعه بإذن الله تعالى .
صفة دواء لمن عضّه الكلب المكلوب
من شرب منه لم يضره إن شاء الله تعالى .
ينبغي أن يوسع موضوع العضة ولا يترك أن يلتحم ويوضع عليه الثوم والملح وسمن البقر العتيق .
أخلاطه : يؤخذ من الذراريح فتقطع رؤوسهن وأرجلهن وأجنحتهن ويرمى بهن وتنقع في الرائب ، وهو الدوغ ، وتجفف في الظل وتدق وتنخل بحريرة ، ويؤخذ منه جزء ومن عدس جزءان مقشر منخول ، وتلتّ بدهن وتتخذ منه أقراص كل قرصة وزن دانقين . الشربة منه قرصة بماء فاتر . فإذا شربت استقبل الشمس بعد طلوعها بساعة ويلبس ثيابا دقيقة ويمشي مشيا سريعا متعبا حتى يعرق ، فإذا وجد غما شرب سكرجة من دهن الزيت السخن أو سمن البقر السخن .
فإذا أحسّ بالبول انقع نفسه في ماء سخن ، وعلامة البرء أن يبول الدم .
ويكون طعامه مرقة دسمة بلا خل ، ولا يأكل أحد من فضل طعامه ولا شرابه . ولا يعالج موضوع العضة إلا بعد خمسة عشر يوما .
دواء نافع لغشاوة العين وهو أبو تليس « 461 »
يؤخذ [ مرر ] « 462 » كبد الماعز وتجعل على النار وتقطر ماؤه في آنية حتى تجمع من مائه ما يرضيك ، وتسحق الفلفل جيدا وتأخذ المرو وتغمسه في ذلك الماء ثم في الفلفل المسحوق واكتحل به . مجرب إن شاء الله تعالى .
هامش
( 461 ) . هذا الباب كله ساقط من ت 2 وم .
( 462 ) . تحقيق . ا : زبيب ، ب : غير مقروؤ ، ساقط من النسخات الأخرى .