واعتبر ذلك بالظبية والخنزيرة فالظبية أكثر ما يتبعها جدي واحد أو اثنان والخنزيرة ربما يتبعها خمسة عشر خنوسا .
ومما ينفع النساء ويورث لهن حرارة وشدة أن يتوضين بماء نقع فيه العفص والريحان وقشور أصول الجوز أو تأخذ مرارة البقر المجفف وعاقر قرحا وعفص غير مثقوب وشعر المعز المحروق وحب الريحان الذي لم يتناه نضجه « 427 » والزاج الأصفر وقشور الرمان ، من كل واحد جزء ، ويدق دقا ناعما وينخل ، ثم تأخذ صوفة لينة وتذيب الأدوية كلها بمرارة البقر وتكون الصوفة غير مغسولة ، وإن وجدت صوفة البحر فهي أفضل ، فتغمس تلك الصوفة في تلك الأدوية بمرارة البقر وتدخلها في الرحم ، ثم تبخر على فم الرحم بشعر إنسان ، فإنها تشتد وتخرج الرطوبة وتزول منها البرودة . تفعل ذلك قبل الجماع فإذا كان وقت الجماع أخرجت الصوفة وغسلت بماء بارد ثم بخرت بالميلان ، وهي الكهرباء ، ثم تجامع . فتفعل ذلك مرتين أو ثلاث في الشهر فإنه ترتفع من أرحامها كل علة حتى تكون الشدة والحرارة لها طبيعة . وقد وصفنا في باب الباءة ( الباه ) ما فيه كفاية إن شاء الله تعالى .
هامش
( 427 ) . الذي لم يتناه ساقط من ب ، ج ود : وهو الحمام .