وسأبين لك إن شاء الله تعالى من أيّ وجه يمرض الجسد « 242 » وكيف تعرض له الأسقام والأمراض ، ومن أيّ وجه يدخل عليه الداء والعلل ، وأشرح لك شرحا شافيا كافيا إن شاء الله تعالى . ( 242 ) . ج ود : يجري .