وغريزة ابن آدم حين ينشأ حار رطب ، والشباب حار يابس ، والكهل بارد يابس ، والشيخ بارد رطب . فغريزة الرجل الحرارة واليبوسة وغريزة المرأة باردة رطبة .
وغريزة الجسد في تركيبه : العظام باردة يابسة ، والمخ حار رطب ، والعصب بارد رطب ، والعروق حارة رطبة ، * والقلب حار يابس ، وقيل رطب ، والكبد حارة يابسة « 228 » ، والمرارة باردة رطبة « 229 » ، والمعدة حارة يابسة ، والأمعاء باردة يابسة ، والطحال بارد يابس ، والرئتان باردتان رطبتان ، والكليتان حارتان رطبتان ، والمثانة باردة رطبة ، والجلد حار يابس ، والشعر حار رطب ، وقيل حار يابس ، فأحدهما بالأخرى .
2 - باب القول في علاج الطبائع وتقويمها
قال مسيح بن حكم
قد ذكرنا الطبائع والتركيبات والحار منها والبارد والرطب واليابس ، وزمان كل واحد منها ، وما يحدث من المرض في الأحشاء ، والضرر « 230 » والمنفعة . وسأفسر لك بعد هذا [ إعمال ] « 231 » العقاقير والترياقات والشرابات واللوغاديات وجميع ما يحتاج إليه بدن العالم إن شاء الله تعالى .
وأبدأ بالأدوية : ينبغي أن تداوى الحرارة من الطبائع بالأدوية الباردة ، وتداوى الباردة من الطبائع بالأدوية الحارة ، وتداوى الطبيعة الرطبة بالأدوية اليابسة ، واليابسة بالأدوية الرطبة .
فإن فعلت ذلك نجحت كل طبيعة ووافقت البرء « 232 » إن شاء الله تعالى .
3 - باب القول في الطبائع وما قابلها من نجوم الفلك « 233 »
قال مسيح بن حكم
قال فلطيس الهندي إن الطبائع مقابلة للبروج . فمن البروج برج ناري ، وبرج ترابي ، وبرج ريحي ، وبرج مائي . فنظير البرج الناري من الزمان الصيف ومن الطبائع المرة الصفراء ، وهي الحرارة
هامش
( 228 ) . والكبد حارة يابسة ، ساقط من ج ود .
( 229 ) . من * ساقط من ب .
( 230 ) . ب : في الضرس . ج ود : والصدر .
( 231 ) . من ج ود ، ساقط من ا وب .
( 232 ) . زيادة في ج ود : عجلا .
( 233 ) . ت : القول في مشاكلة الطبائع للبروج .