لكنه يضر المعدة إذا شرب . وإن أخذ من دهن السمسم مقدار أوقيتين ومن نقيع الصبر أوقيتين ومن نقيع الزبيب المنقى من عجمه رطل ، وشرب على الريق أياما ، نفع من خشونة البدن ومن الحكة العارضة من الدم الحار والبلغم المالح . وإن جعل معه من العاقر قرحا مثل خمسة دراهم كان أفضل له وأجمل « 450 » وأجود . وهو نافع للمشايخ وأصحاب الأمزجة الباردة الرطبة ، وينفع من الصداع . وإذا قطر في الأنف منع اللقوة والشقيقة والأوجاع التي تكون من البلغم ، وينفع من السوداء و [ الصرع ] « 451 » . وإذا دهن به البدن [ جيّد ] « 452 » العروق وحلل الأغشاء ونفع من الأوجاع . وإن عمل منه ضماد مع الموم الأصفر ، وهو القير ، حلل الأورام البطيئة البرء .
3 - وإن وجد منيّا وانعاظا ولم يشته ، فدليل ذلك أن كبده ألمت وضعفت ، وعلامتها أن يجد حرارة وغشى ومرارة في فمه . فينقي جسده ويشرب مطبوخ التمر الهندي ، وهو حامض ، ويشرب أقراص الورد العشارية وذبيد الورد وأقراص الكافور وشراب الجلاب .
فإن لم تجد مرارة وكان مبرودا فليعمل ذبيد اللكّ وشراب العسل المدبر بالأفاويه ويأكل الأغذية الحارة مثل لحم الضأن الفتي « 453 » وفراخ الحمام والجزر واللفت والجوز ، ويستعمل الأدوية [ الحارة ] « 454 » مثل الزنجبيل وعروق [ الخولنجان ] « 455 » وزريعة الكتّان ، فهذه الأدوية إذا اجتمعت ممزوجة أو مفردة وخلطت بالعسل ولعق منها كل يوم على الريق وعند النوم أعانته على الباه والإنعاظ . ولا يستعمل هذه الأدوية إلا من كان مبرودا . وأما من غلبت عليه الحرارة فليستعمل بزر الخس « 456 » وبزر الرجلة وحب الصنوبر الكبير ، من كل واحد جزء ، ويعجن بفانيذ وربّ عنب ، ويلعق على الريق .
نافع بإذن الله تعالى .
هامش
( 450 ) . أجمل ، ساقط من ج ود وت .
( 451 ) . من ج ود . ا وب وت : الصداع .
( 452 ) . من ت . ا وب وج ود : جفف .
( 453 ) . الفتى ، ساقط من ج ود .
( 454 ) . تحقيق . ا وب وج ود : المبرودة . ساقط من ت .
( 455 ) . من ج ود وت . ا : الخنجلان ، ب : الجلجلنار .
( 456 ) . ب وج ود : الخص .