تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
جابر بن حيان وعلوم عصره مع اهتمام خاص برسالته « الحدود » بيير لوري لقد قام العديد من كبار العلماء والفلاسفة في القرون الوسطى بعرض منهجيّ لمختلف علوم عصرهم ، فرتّبوها حسب علاقتها ببعضها خلال بنية أبستيمية « 1 » متجانسة ، فقدّم كلّ من الفارابي في كتابه « إحصاء العلوم » ، وكذا أخوان الصفاء في رسائلهم ، وأبو عبد اللّه الخوارزمي في كتابه « مفاتيح العلوم » ، وبعدهم أبو حامد الغزالي في « إحياء علوم الدين » ، وابن خلدون في « المقدمة » ؛ اقتراحا بتقسيم لأهم العلوم الواجب معرفتها من قبل أيّ شخص مثقّف آنذاك . وجدير بالذكر أنّ للمنهج العام لهذه التقاسيم أهميته البالغة على صعيد دراسة المعرفة في القرون الوسطى ، بصرف النظر
هامش
( 1 ) الأبستيمولوجيا ، هي فلسفة العلوم ، يعني الدراسة الانتقادية المتعمقة في مبادئ العلوم المختلفة وفرضياتها الأساسية وقيمتها العملية . ويطلق البعض عليها اسم « المعرفية » .