رطوبته بطل بالجملة لا بانّ تدبيره خطا أو انّه سيكون شيئا اخر أو لا يكون أصلا لكن لانّه يكسر الانية برطوبته فيضيع جميع التعب به وأمثال ذلك من الاعمال كثير ولذلك قلنا في كثير من كتبنا لا يهولنّك عظيم ولا تتهاون بصغير وانّما أردنا هذه المواضع وانّما قلنا هذا للعالم بها لا للجاهل فانّ العالم قد يعدل عن الطريق إلى غيرها طلبا للاختصار والسهولة ولعلمه بانّ ذلك لا يضرّه ولا يبعد فايدة ما يطلبه وقد يلزم الحقير ويحفظه علما منه بانّ ذلك العظيم لا يتمّ الّا بمراعاة هذا الصغير وامّا من كان جاهلا فخير الأشياء له ان لا يتعرّض لما هو جاهل به فان تعرّض فلا يجب له ان يخالف قليلا ولا كثيرا من قول العالم برايه ويظنّ ذلك ربّما وصل معه إلى الغرض لانّ العالم انّما يورد ما يورده من العلم ومكانه والحاجة اليه والجاهل لذلك لا يعلم موقع ما . . . « 1 » من قول العالم الّا عند الغاية التي وعده « 2 » بها العالم وان كان الامر كذلك . . . « 3 » في هذا الكتاب ان كنت محتاجا إلى النظر فيه لقصور علم عن تدبير بانّ الحجر ان تخالف . . . « 4 » نذكره فيه وان لم تكن محتاجا إلى ذلك كنت عالما ممّا يضرّك الخلاف علينا إذ كنت تعلم صحّة الخلاف وكيف اختلاف الطرق وإلى ما يودى كلّ واحد منها وإذ قد اوصينا بما يجب الوصاة به فلنقل في اخراج الصبغ من الدهن فنقول انّه إذا خرج من
هامش
( 1 )Quatre mots a ? demi efface ? s . -( 2 ) - . وعدوهاMs .( 3 )Deux centime ? tres ronge ? s . -( 4 )Deux mots ronge ? s .