ثمّ قيل له [ 1 ] : ما سببه ؟ لقال : الورق ! ثمّ قيل : ما علّته ؟ قال : الصّياغة ! ولو قيل لماذا ؟ لقال : ليلبس [ 2 ] ! [ 2 ]
فالأمر في ذلك [ 3 ] على أربعة أوجه : فأوّلها العلّة وهو لأىّ شئ ، والثاني [ 4 ] السبب وهو من أىّ شئ ، والثالث الفعل وهو كيف يكون الشئ ، والرابع [ 5 ] الفاعل وهو بأىّ شئ يكون الشئ . فقسّمت هذه الأربعة على كتابين فجعلت للعلّة والسبب [ 6 ] كتابا واحدا ، وهو هذا الكتاب ، وسمّيته « كتاب العلل المعلولة [ 7 ] » ؛ وكتاب آخر للكيف وبأىّ شئ يكون [ 7 ] الذي هو الفاعل والفعل [ 8 ] ، وسمّيته « كتاب سرائر الخليقة » التي تجوز عليها [ 9 ] الكيفيّة والكميّة [ 9 ] ، ومدار ذلك كلّه على الحساب لئلّا تضلّوا [ 9 ] ولا يقع [ 10 ] الخلاف بينكم .
هامش
[ 1 ] ثم قيل لهM: فإن قيلK: قيلLP- - لقالM: قالL: قيلPK- - ثم . . . علتهM:
ولو قيل وما علتهL: ولو قيل ما علتهP: وإن قيل ما علته التي بها كانK- - قالML: قيلPK-
[ 2 ] ولو . . . ليلبسM: وقيل لماذا قال للبسL: ولو قيل لماذا قيل ليلبسP: وإن قيل ما علته التي من أجلها كان قيل ليلبسK-
[ 3 ] فالأمر في ذلكM: والأمر في ذلكK: فالأمر من ذلكLP- - أربعة أوجهMPK:
أربع وجوهL- - وهوK: وهيMLP-
[ 4 ] والثانيK: والثانيةMLP- - وهو منK: وهي منMP: منL- - والثالثLK: والثالثةMP- - وهو كيفMLK: وهي كيفP-
[ 5 ] والرابعLK: والرابعةMP- - وهوMLK: وهيP- - فقسمتMPK: قسمتL-
[ 6 ] للعلة والسببMLP: العلة الثانية وهي لم كان والسبب وهو من أي شئ كانK-
[ 7 ] العلل المعلولةMK: العللP: سرائر العلل والمعلول والعلةL- - وكتاب . . . للكيفML:
وكتاب للكيفP: وجعلت الكيف وهو الفعلK-
[ 7 - 8 ] يكون الذي هوM: الذي هوLP: كان وهوK-
[ 8 ] والفعلM: والفعل كتاب آخرP: وكتابا آخر للكيف ولأي شئ وهو الفاعل والفعلK: ناقص فيL- - سرائر الحليقةM: سرائر الخلق المخلوقةL: الخلق المخلوقةPK-
[ 9 ] التي . . . عليهاMLK: الذي يجوز عليهP-
[ 9 ] والكميةMLK: ناقص فيP-
[ 10 ] ولا يقعLPK: من بعدى ويقعM- - الخلافM: الاختلافLPK-