تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
لم صار الشّوك في النبات ؟ [ 1 ] أقول إنّ الشّوك في النبات هو الشّعر في الحيوان وإنّما ذلك من قوّة الأشجار ، [ 2 ] وذلك أنّ الماء لمّا جامع التّراب في خلق النبات قوى الماء على حلّ التّراب بما استفاد [ 3 ] من حرّ النار ، فتحلّل ذلك التّراب بالماء وأفرط عليه اليبس في طبائعه ؛ فلمّا أصابه [ 4 ] حرّ الكيان ، هرب من الحرارة في جميع أقطار النبات صعدا من الحرارة حتّى ظهر في [ 5 ] أغصانها . فلشدّة يبسه لم يكن ورقا لكنّه خرج منقبضا يابسا . فهذه علّة الشوك [ 6 ] في النبات . وكذلك في الحيوان ما لم يكن له قوّة تامّة لا يكون له شعر لانحلال [ 7 ] اليبس في الرطوبة وطيرانه لشدّة الحرّ حتّى يخرج شعرا . [ 8 ] لم صارت الثّمار في الأشجار ؟ قلنا : للولادة . [ 9 ] فأمّا الحبّ فنوعان ، سنبلىّ وأكمامىّ . فأمّا السنبلىّ فما كان من الحنطة [ 10 ] والشّعير وما أشبهه وأمّا الأكمامىّ فكلّ ما كان مكمّما عليه مستجنّا ؛ فأمّا [ 11 ] السّنبلة فمثل الأرزّ الحنطة والشعير والجاورس والذّرة وما أشبهه ، والأكماميّة كمثل العدس والماش واللوبيا والباقلي والسّمسم وبزر الكتّان [ 13 ] والقرطم وما أشبهه .
هامش
[ 1 ] الشوك في النباتML: للنبات شوك للمنافذ وفضول الطبائعPK- - [ 2 ] أقولML: العلة في ذلكPK- - الشعرMPK: مثل الشعرL- - وإنماM: وإنما جاءLPK- - [ 3 ] لماMPK: ناقص فيL- - [ 4 ] فتحللMPK: فانحلL- - [ 4 - 5 ] اليبس . . . النباتMPK: ناقص فيL- - [ 5 ] في جميعM: صعدا فطار في جميعPK- - صعدا من الحرارةML: ناقص فيK- - حتىMPK: التيL- - [ 6 ] أغصانهاMLP: أغصانهK- - فلشدة . . . منقبضاLPK: ناقص فيM- - يابساML: من شدة اليبس فصار دقيقا يابساPK- - [ 7 ] في الحيوانMLK: الحيوانP- - لماMPK: وماL- - لا يكونPK: لم يكنML- - لانحلالML: لأن الشعر إنما يكون بانحلالPK- - [ 8 ] الرطوبةLPK: رطوبتهM- - وطيرانهML: وطيرانهماPK- - لشده . . . شعراMPK: ناقص فيL- - الحرM: الحرارةPK- - يخرجM: يخرج من جميع المنافذ فيكونPK- - [ 9 ] صارتLPK: صارM- - الثمارMPK: الثمراتL- - قلنا للولادةML: والحبPK- - [ 10 - 14 ] فأما . . . أشبههPK: ناقص فيML- - فأما الحب فنوعانP: ناقص فيK- - [ 11 - 13 ] فأما . . . والأكماميةP: ناقص فيK- - [ 13 - 14 ] وبزر الكتان والقرطمP: ناقص فيK- -
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 379 | بلينوس الحكيم / اورسولا وايسر