تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وكما قلت على الذّهب الذي هو من قسم الشمس ، كذلك أقول على النّحاس الذي هو من قسم الزّهرة . أقول : إنّ النّحاس إنّما ابتدأت خلقته ليكون ذهبا ، فعرضت [ 3 ] فيه الأعراض فصار نحاسا ؛ فلو سلم من الآفات لصار ذهبا ؛ [ 4 ] وربّما عرض له العارض وهو البرد والرطوبة لضعف الطّباخ [ 5 ] وقلّة الحرارة ، فيكون فضّة ؛ فلذلك قلت : إنّ النّحاس يكون [ 6 ] منه فضّة وذهب ، كما أنّ النحاس كان من الذهب والفضّة لأنّه [ 7 ] إنّما ابتدأت خلقته على الذهبيّة ، فعرض لها العارض فصار [ 8 ] نحاسا بالعارض . وربّما ابتدأ ليكون فضّة ، فإذا تصوّرت [ 9 ] الصورة عرض له اليبس ، فأقعده عن الفضّة فصار نحاسا . [ 10 ] وكذلك القمر في خلق الكواكب ، قد كان جرمه من نور الشمس [ 11 ]
هامش
[ 3 ] أقولMLP: فأقولK- - إنما ابتدأتMP: هو من قسم الزهرة وإن ابتدأL: من قسم الزهرة وإنما ابتدأ في أولK- - خلقته ليكونMPK: خلقه أراد أن يكونL- - [ 3 - 4 ] فعرضت . . . نحاساMPK: ناقص فيL- - [ 4 ] نحاساMK: نحاسL- - فلوMK: فإنP: والآن فإنL- - الآفاتMLK: الأعراضP- - لصارP: صارLP: لكانK- - ذهباMLK: ذهبP- - [ 5 - 6 ] وربما . . . فضةMLK: ناقص فيP- - [ 5 ] لهLK: فيهM- - وهوML: منK- - لضعفML: فيضعفK- - [ 6 ] وقلةML: عنه لقلةK- - فلذلك قلتM: فلذلك قلناL: فكذلك أقولPK- - [ 7 ] كما . . . كان منMPK: وقد عمل الحكماء فضة النحاس وذهبهL- - والفضةMPK: والفضة من النحاسL- - لأنهMK: وذلكP: وذلك أن خلقة النحاسK- - [ 8 ] خلقتهL: الخلقةM: خلقة النحاسP: ناقص فيK- - فعرض لها العارضP: فعرضت لها الأعراضK: ناقص فيML- - فصارM: فصارتLPK- - [ 9 ] بالعارضML: ناقص فيPK- - ابتدأM: ابتدأتLPK- - ليكونLPK: ناقص فيM- - [ 10 ] لهMLP: لهاK- - فأقعدهMLP: فأقعدهاK- - الفضيةMKP: الفضةL- - فصار نحاساML: فصار نحاسP: فصارت نحاساK- - [ 11 ] قد كانMPK: إنما كانK- - جرمهMLK: في جرمهP- - نورMLP: جرمK- -