تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الخلق بكرامة منّ الله لهم على غيرهم ؛ وجعلهم مسلّطين على [ 1 ] كلّ نشوء يستحبّون منه ما شاءوا ، وهم كأنّهم أرباب في [ 2 ] أفاعيلهم يعملون الربّانيّين يقيسون الأشياء ويعملون الأعاجيب ، [ 3 ] وذلك بعون الله لهم على ما خلق لهم ، وهم الذين ذكرت [ 4 ] من فضيلتهم على الأشياء . فلمّا كان هذا هكذا كان الروحانيّون [ 5 ] المتّصلون بعطاردهم موكّلون بصغارهم على النّشوء [ 6 ] كمثل النبات وعلى التأديب ، ومن أجل ذلك سمّى عطارد [ 7 ] باسم الكاتب ، فقيل لعطارد من بين الكواكب : كاتب ، [ 8 ] لهذه العلّة .
هامش
[ 1 - 2 ] الخلق . . . وهمML: ناقص فيK- - [ 1 ] مسلطين علىM: أئمةL- - [ 2 ] نشوءM: خلقة منهم في طبيعتها على ما تقدمتL- - [ 2 ] « يستحبون » إلى ص 171 ، س 12 « عليه »M: وفي نسخةLهنا نص وهو عبارة عن تكرر ما جاء في الأصول الأخر في ص 154 ، س 5 إلى ص 156 ، س 6 - - [ 2 ] منه ( يقتضيه السياق ) : منهاM- - [ 3 ] أفاعيلهمM: أفاعيلهم العجيبةK- - الربانيينM: بالتدبيرK- - وذلكM: ناقص فيK- - [ 4 ] خلق . . . الذينM: حولهم فهم كالذيK- - [ 5 ] فلماM: ولماK- - [ 6 ] همK: وهمM- - [ 7 ] كمثلM: مثلK- - وعلى التأديبM: ناقص فيK- - سمىK: قسمM- - [ 8 ] باسمK: في قسمM- - لعطاردM: لهK- - كاتبM: كاتباK- -