فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح
ع
[ وَدَعَ ]
: يقال : دع هذا : أي اتركه ؛ ولم يُجز سيبويه وَدَعَ ، وقال : استغنوا عنه بِتَرَك ، وأجاز بعضهم أن يقال : وَدَعَه ودعاً : إِذا تركه . وأنشد « 1 » :
ليت شِعري عَنْ خليلي ما الَّذي * غالَهُ في الحبِّ حتّى ودَعَهْ
همزة
[ وَدأ ]
: يقال : ودأ عليه الأرضَ ، مهموز : إِذا سوّاها وواراه فيها .
* * *
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ع
[ وَدُعَ ]
دعةً : إِذا استراح ، وترك الاضطراب للسفر والغزو ونحوهما .
ورجلٌ وادع .
ويقال : نال المكارمَ وادعاً : أي نالها من غير كلفة ، ومنه : اشتقاق وادعة .
* * *
الزيادة
الإِفعال
ح
[ الإِيداح ]
: أودحت الإِبلُ ، بالحاء : إِذا سمنت ، عن الكسائي .
وأودح « 2 » الكبشُ : إِذا لم يَنْزُ .
وحكى بعضهم : أودح الرجل : إِذا أقَرَّ ولم يُنكر .
س
[ الإِيداس ]
: أودست الأرضُ : إِذا أخرجت نباتها .
ع
[ الإِيداع ]
: أودعه وديعةً . قال
هامش
( 1 ) أنشده اللسان ( ودع ) لأبي الأسود الدؤلي ؛ وهو غير منسوب في المقايس : ( 6 / 96 ) .
( 2 ) في الأصل ( س ) : « ووادح الكبش » ولعله تصحيف لا يقبله السياق فصححناه من ( ل 1 ) و ( ت ) .