لذلك الكوكب رَبُّ الوجه ، يستدل به على صورة المولود وظاهرِ أمره ؛ فللمريخ أول الحمل ، والعقرب ووسط الجوزاء ، والجدي وآخر الأسد والحوت . وللشمس وَسْط الحَمل ، والعقرب وآخر الجوزاء ، والجدي وأولِ السنبلة ، وللزُّهَرة آخر الحمَل والعقرب وأول السرطان ، والدلو ووسط السنبلة .
ولعطارد أول الثور والقوس ووسط السرطان والدلو وآخر السنبلة .
وللقمر وسط الثور والقوس وآخر السرطان والدلوِ وأول الميزان .
ولزُحل آخر الثور والقوس وأول الأسد والحوت ووسط الميزان .
وللمشتري أول الجوزاء والجدي ووسط الأسد والحوت وآخر الميزان .
والوجه : الضرب من الأمور . يقال : هو ينقسم على وجوه : أي ضروب .
ووجه كل شيءٍ أفضله . يقال : هذا وجه القوم ؛ ومنه قولهم : يا وجه العرب . وهذا وجه الرأي ، ونحو ذلك .
ويقال : بيَّض اللَّه وجهك : أي سرَّك بشرفٍ في الجاه ؛ ومن ذلك قيل في العبارة : إِن وجه الإِنسان جاهه . قال اللَّه تعالى :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ
وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ « 1 » .
* * *
و [ فَعْلة ] بالهاء
ب
[ الوجبة ]
: الأكلة الواحدة . يقال : هو يأكل الوجبة إِذا كان يأكل في اليوم والليلة مرةً .
ويقال : سمعت للحائط وجبةً : أي سقطة .
ويقال في المثل : « لِجنبه فلتكن الوجبة » أي السقطة .
هامش
( 1 ) آل عمران : 3 / 10 .