واليمامة : اسم بلدٍ ، سمي باليمامة ، وهي امرأة كانت تنظر على مسير ثلاثة أيام ، ولها حديث . قال الأعشى « 1 » :
ما نظرت ذاتُ أشفار كنظرتها * حقاً كما صدق الذئبي إِذ سجعا
قالت : أرى رجلًا في كفه كتف * ويخصف النعل لهفي أيَّةً صنعا
فكذبوها بما قالت فصبَّحهم * ذو آل حسّان تُزجي الخيلَ والشَّرعا
يعني الملك الحميري حسّان بن أسعد تُبَّع ؛ وذلك أنه خرج إِلى اليمامة منتصفاً لجديس من طسم فأخبر بنظر اليمامة على البُعد ، فأمر جنوده أن يجعل كلٌ منهم على رأسه شيئاً من أغصان الشجر ، وكانت اليمامة مشرفة على رأس حصنٍ تنظر ، فصاحت بقومها وقالت :
لقد جاءتكم حمير ، أو سار إِليكم الشجر ، ففنّدوها وقالوا : كيف يسير الشجر ، ثم نظرت رجلًا منفرداً عن الجنود يخصف نعله فقالت : أرى رجلًا يخصف نعلًا أو يأكل كتفاً .
* * *
فَعْلان ، بفتح الفاء
ن
[ حَرّان ] : يقال : حَرّان
[ يَرّان ]
، إِتباع له
* * *
( فُعْلُل ، بالضم
همزة
[ يؤيؤ ]
: . . . الأولى الأصلية ، والأخرى صورة الهمزة ، لتحركها وانكسار ما قبلها ، مثل اليعايع . وقد جاء في الشعر اليآئي مقلوباً مسكّن الياء ، وصورة الجمعين خطاً مؤتلفة ولفظتهما نطقاً مختلفة . . . . الأخيرة منهما . . . .
الثانية لفظاً وخطاً . . . . . . « 2 » طائر من
هامش
( 1 ) ديوانه : ط . دار الكتاب العربي ( 200 ) ، وانظر خبر اليمامة في الطبري : ( 1 / 630 ) .
( 2 ) مكان النقط كلمات غير مقروءة .