تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 7161

مساهمون:

ص٧١٦١

فُعلى ، بضم الفاء

ط

[ الوُسطى ]

: تأنيث الأوسط . قال اللَّه تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
« 1 » يروى عن ابن عباس وأبي موسى وجابر أنها صلاة الصبح ، لأنها بين سواد الليل وبياض النهار ، ولأنه لا يُقنت في الصلوات إِلا فيها ، وهو قول الشافعي ، وعن علي وأبي هريرة وعائشة وحفصة وأم سلمة أنها صلاة العصر ، وهو قول أبي حنيفة ، لأنها بين صلاتين في الليل ، وصلاتين في النهار ، وعن زيد بن ثابت وابن عمر ومن وافقهما أنها صلاة الجمعة ، وفي سائر الأيام الظهر ، لأنها بين صلاتين ، ولأنها وَسَطَ النهار ؛ ويقال : إِنها صلاة المغرب ، لأنها ليست بأقلها ولا بأكثرها ، ولا تُقْصَر في السفر ؛ وعن نافع وسعيد ابن المسيب أنها إِحدى الصلوات الخمس ، ولا تُعرف بعينها ليكون أشد على المحافظة على جميعها . * * *

فَعْلان ، بفتح الفاء

ن

[ الوَسْنان ]

: النائم . * * *

و [ فَعْلانة ] بالهاء

ن

[ الوسنانة ]

: امرأة وسنانة : أي فاترة الطَّرْف . * * *
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 238 ، وانظر حول الصلاة الوسطى تفسير الآية في مسند أحمد : ( 1 / 122 ، 153 ؛ 5 / 183 ، 206 ؛ 5 / 827 ، 12 ، 206 ) ؛ الأم : ( 1 / 89 ) وما بعدها .