وورى القيحُ جَوْفَه : إِذا أكله ؛
وفي حديث النبي عليه السلام : « لأَنْ يمتلئ جوفُ أحدكم قيحاً حتى يَرِيَه خيرٌ له من أن يمتلئ شِعراً » « 1 »
حُكي عن الشعبي أنه قال : يعني من الشعر الذي هجي به النبي عليه السلام .
وأنكر ذلك أبو عبيد لما فيه من الرخصة من حمل القليل من ذلك مع الإِجماع على تحريمه ، وحَمَلَه على أنه أراد أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يشغله عن القرآن وعن ذكر اللَّه تعالى . قال عبد بني الحسحاس « 2 » :
وراهن ربي مثل ما قد ورينني * وأحمى على أكبادهن المكاويا
وورى المخُّ : إِذا اشتد .
* * *
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بالفتح
ب
[ وَرِب ]
: يقال : فلانٌ ذو عِرقٍ وَرِبٍ :
أي فاسد .
خ
[ وَرِخ ]
العجينُ وَرْخاً : إِذا استرخى وكثر ماؤه .
ه
[ وَرِهَ ]
: الوَرَه : الحمق ، والنعت أَوْرَه وورهاء .
وريحٌ وَرْهاء : في هبوبها اختلاط .
وسحابة ورهاء : لا يستمسك ماؤها .
ويقال : الوَرَه أيضاً : كثرة اللحم .
* * *
هامش
( 1 ) هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد في الصحيحين وغيرهما : البخاري : كتاب الأدب ، رقم :
( 6154 - 6155 ) ، مسلم : كتاب الشعر ، رقم : ( 2259 ) ؛ وانظر في شرحه فتح الباري :
( 10 / 548 - 450 ) .
( 2 ) أنشده له في المقاييس : ( 6 / 104 ) واللسان ( ورى ) .