و [ فاعلة ] ، بالهاء
وي
[ الناحة ]
: الجانب .
* * *
فُعال ، بضم الفاء
ز
[ النُّحَاز ]
، بالزاي : السعال .
س
[ النُّحاس ]
: الصُّفر ، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ثقيل غليظ . قال الأطباء :
وينبغي ألا يؤكل في آنيته ؛ لأنه من أدمن الأكل فيها أصابته أدواء كثيرة كوجع الكبد والطحال ونحوهما لا سيما الطعام الحامِض والطعام المبيت فيها . والمُحْرَقُ من النحاس قابض يدمل القروح ويمنعها من الانتشار ويذهب اللحم الزائد ويجلو غشاوة العين . قال النابغة الذبياني « 1 » :
كأن شواظهن بجانبيه * نحاس الصُّفر تضربه القُيُون
والنُّحاس : الدخان لا لهب فيه . قال اللَّه تعالى :
شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ
« 2 » قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب في رواية ونحاسٍ بالخفض عطفاً على
« نارٍ »
وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون بالرفع عطفاً على
« شُواظٌ »
وهو اختيار أبي عبيد ، لأن الشواظ ليس من النحاس . قال محمد بن يزيد لمّا كان الشواظ والدخان من النار كان كل واحد منهما مشتملًا على الآخر .
قال بعضهم : هو مثل قول الراجز :
شرّاب ألبان وسمن وأقِط * وليس المشروب غير الألبان
ولكن الحلق يشتمل على هذه الأشياء قال النابغة الجعدي « 3 » :
هامش
( 1 ) ليس في ديوانه ط . دار الكتاب العربي وله فيه أبيات على هذا الوزن والروي .
( 2 ) سورة الرحمن : 55 / 35 . وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 5 / 137 ) .
( 3 ) البيت في اللسان ( سلط ، نحس ) .