اللَّه تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
« 1 »
قال عمر بن عبد العزيز : يعني أنهم أنجاس الأبدان كنجاسة الكلب والخنزير وهو قول الحسن ، وأوجب الوضوء على من صافحهم .
وقال أحمد وإِسحاق ومن وافقهما : سؤر المشركين نجسٌ ، وهو محكي عن مالك . وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وكثير من الفقهاء :
سؤره طاهر ، ومعنى الآية أنهم في حكم الأنجاس لخبث أفعالهم ولأنهم لا يجتنبون الأنجاس . قالوا ولأن المشرك لو كان نَجِسَ الذات لما كان يطهر مع بقاء عينه كسائر النجاسات .
وقال زيد بن علي : يُتوضأ بسؤر المشرك ولا يُتوضأ بسؤر وضوئه إِلا أن يعلم أنه شرب خمراً فلا يُتوضأ بسؤر شربه .
ف
[ النَّجف ]
: في الوادي كالجدار في جانبه مستطيل لا يعلوه الماء ، وجمعه نِجاف .
و
[ النجا ]
: يقال : إِن النجا الجلد المسلوخ .
* * *
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[ النَّجَبَة ]
: واحدة النَّجَب .
ف
[ النَّجفة ]
: كالجدار في جانب الوادي لا يعلوه السيل .
ويقال : النَّجفة قطعة من الرمل مستديرةٌ مشرفةٌ .
و
[ النجاة ]
: النجاء .
والنجاة : الناقة السريعة .
والنجاة : السحابة .
والنجاة : النجوة من الأرض .
* * *
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 / 28 وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 349 - 350 ) .