تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6491

مساهمون:

ص٦٤٩١
اللَّه تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
« 1 » قال عمر بن عبد العزيز : يعني أنهم أنجاس الأبدان كنجاسة الكلب والخنزير وهو قول الحسن ، وأوجب الوضوء على من صافحهم . وقال أحمد وإِسحاق ومن وافقهما : سؤر المشركين نجسٌ ، وهو محكي عن مالك . وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وكثير من الفقهاء : سؤره طاهر ، ومعنى الآية أنهم في حكم الأنجاس لخبث أفعالهم ولأنهم لا يجتنبون الأنجاس . قالوا ولأن المشرك لو كان نَجِسَ الذات لما كان يطهر مع بقاء عينه كسائر النجاسات . وقال زيد بن علي : يُتوضأ بسؤر المشرك ولا يُتوضأ بسؤر وضوئه إِلا أن يعلم أنه شرب خمراً فلا يُتوضأ بسؤر شربه .

ف

[ النَّجف ]

: في الوادي كالجدار في جانبه مستطيل لا يعلوه الماء ، وجمعه نِجاف .

و

[ النجا ]

: يقال : إِن النجا الجلد المسلوخ . * * *

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ب

[ النَّجَبَة ]

: واحدة النَّجَب .

ف

[ النَّجفة ]

: كالجدار في جانب الوادي لا يعلوه السيل . ويقال : النَّجفة قطعة من الرمل مستديرةٌ مشرفةٌ .

و

[ النجاة ]

: النجاء . والنجاة : الناقة السريعة . والنجاة : السحابة . والنجاة : النجوة من الأرض . * * *
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 9 / 28 وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 349 - 350 ) .