تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6489

مساهمون:

ص٦٤٨٩
السماء إِلى الأرض نجوماً ثم تلا هذه الآية . وقال الشاعر :
تلقنها بعد الرسالة أحمدٌ * نجوماً فمن خمسٍ تلاها ومن عشر
و عن الحسن أنه قال : مواقع النجوم مغاربها . وقوله تعالى :
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
« 1 » . قال الحسن أي تفكر فيما يعمل إِذا كلفوه الخروج معهم . قال الخليل : يقال للرجل إِذا فكر في شيءٍ كيف يدبِّره : نظر في النجوم ، والمعنى على قول الخليل : أي نظر فيما ينجم له من الرأي ، أي يطلع ، من نَجَم النبتُ والسنُّ والقرنُ : إِذا طلع . والنجم من النبات : ما ليس له ساق . قال اللَّه تعالى :
وَالنَّجْمُ
وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ « 2 » . ويقال : إِن النجم من البقل : الثِّيْل ، وأصله يؤكل وهو حار فيه قبضٌ يلصق القروح ، وإِذا شرب ماء طبيخه فتت الحصاة ، وبزره يُدرّ البول ويقوي المعدة ويعقل البطن .

و

[ النجو ]

: السحاب ، وجمعه نِجاء ونُجُوّ ، وبناؤه فَعُول وقيل : النجو السحاب الذي هراق ماءه . والنجو : ما يخرج من البطن . * * *

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

د

[ النجدة ]

: الشدة والمشقة . وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « إِلّا من أعطي في نجدتها ورسلها » . ويقال : ليس في فلان نجدة : أي شدة . ونجدة : من أسماء الرجال .
هامش
( 1 ) سورة الصافات : 37 / 88 . ( 2 ) سورة الرحمن : 55 / 6 . ( 3 ) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 5 / 18 ) .