لنا الملك شرق البلاد وغربها * ومفخرنا يسمو على كل مفخر
فمن مثل كهلان القواضب والقنا * ومن مثل أملاك البرية حمير
وتروى لعلقمة ذي جدن . وأحسبه هود ابن عابر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح وعليه الحديث ) « 1 » .
وهو هود بن عابر بن أرفخشد بن سام ابن نوح النبي عليه السلام .
والهُوْد : جمع هائد وهو التائب .
والهُوْد : اليهود . قال اللَّه تعالى :
كُونُوا هُوداً
أَوْ نَصارى « 2 »
ف
[ الهُوْف ]
: يقال : الهوف الريح الباردة .
ويقال : بل هي ريح حارة ذات سَموم .
قالت أم تأبط شراً فيه « 3 » :
ليس بِعُلْفوف تلفّه هُوْف
ن
[ الهون ]
: الهوان . قال اللَّه تعالى :
عَذابَ الْهُونِ
* « 4 » .
وقال « 5 » :
اذهب إِليك فما أمي براعية * ترعى المِخاض ولا أُغضي على هُوْن
وقال الكسائي : الهون المشقة والبلاء .
ومنه قول الخنساء « 6 » :
نُهين النفوسَ وهُوْن النفو * س يوم الكريهة أبقى لها
* * *
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، وقبل عجز البيت الأول كلمة : « عجزه » ، وبعد عجز البيت الأول كلمة : « وبعده » .
( 2 ) البقرة : 2 / 135 .
( 3 ) من قول لها وهي تبكى عليه في إِصلاح المنطق : ( 92 ) .
( 4 ) الأنعام : 6 / 93الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ *.
( 5 ) لذي الأصبع كما في اللسان ( هون ) .
( 6 ) عجز بيت لها وصدره في اللسان ( هون ) .