ويقال : حيَ هلْ بسكون اللام .
وحيَّ هلَ ، بتحريكها : أي هلمَ .
وبعضهم يقف عليها بالهاء فيقول : حي هلهْ . قال لبيد « 1 » :
يتمارى في الذي قلت له * ولقد يسمع قولي حيَّ هلْ
و
[ هَوْ ]
: حكايةٌ لِعواء الكلب .
ي
[ هيْ ]
: زجر للإبل ، ويكون للإجابة والتنبيه أيضاً .
* * *
وبضم الفاء
م
[ هُمْ ]
: كناية عن جماعة المذكر الغُيَّب ، الميم ساكنة ما لم يلقها ساكن فإِن لقيها ضُمَّت ، كقوله تعالى :
هُمُ الْمُؤْمِنُونَ *
« 2 » وبعضهم يضمها على كل حال وهو في الشعر كثير . قال الشاعر :
ثلاثة في الناس همْ ما همُ * أفضلُ من يشرب ماء الغمام
فأما الهاء فمضمومة في « هم » مبتدأ أو مع فعل أو اسم أو حرف إِلا أن تليها ياء أو كسرة فإِنها مكسورة نحو عليهم وفيهم وإِليهم وبهم .
ومن العرب من يضم الهاء في كثير من ذلك على الأصل .
و
[ هو ]
: كناية عن الواحد المذكر وأصله التشديد ومن العرب من يشدده على أصله ، ومنهم من يسكّن « 3 » الواو ما لم يلقها ساكن ، والأفصح تحريكها . قال اللَّه
هامش
( 1 ) ديوان لبيد : ( 142 ) .
( 2 ) الأنفال : 8 / 4 : وتمامها :أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ.
( 3 ) في الأصل ( س ) : « يكسر » وهو تصحيف ؛ وانظر ( هو ) في المجمل والمقاييس : ( 6 / 3 ) .