تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6688

مساهمون:

ص٦٦٨٨

فَعَل ، بالفتح

ذ

[ النَّفَذ ]

: النفاذ . قال عمرو بن معدي كرب « 1 » :
نُعطَى السوية من طعنٍ له نَفَدٌ * ولا سويَّة إِذا تُعطى الدنانير
ويقال : أتى بَنَفَذ ما قال : أي بالمخرج منه . وفي حديث أبي الزناد : « من شتم رجلًا مسلماً حُبس حتى يأتي بَنَفَذِ ما قال » .

ر

[ النفر ]

: جماعةٌ من الرجال من ثلاثة إِلى عشرة ، والجميع أنفار . ونَفَرُ الرجلِ : رَهْطُه . قال امرؤ القيس « 2 » :
ما لَه لا عُدَّ من نَفَرِهْ
مدحه بذلك كقولهم : قاتله اللَّه .

س

[ النَّفَس ]

: واحد الأنفاس . ويقال : كرع في الماء نَفَساً أو نَفَسَيْن . ويقال : أنت في نفسٍ من أمرك : أي سعةٍ وفسحة . وفي حديث النبي عليه السلام : « أَجِدُ نَفَسَ ربكم من قِبَلِ اليمن » « 3 » أي : تنفيس الكرب بالنصر . قيل : المراد به الأنصار ، لأنهم من اليمن ؛ وفي حديث آخر : « لا تسبوا الريح فإِنها من نَفَسِ الرحمن » « 4 » أي يُتَنَفَّسُ بها الكرب . وقد نصر اللَّه النبي عليه السلام بالريح . قال تعالى :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ
« 5 »
رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها
« 6 » قال بعضهم : ويقال للماء الرواءِ : نَفَسٌ وأنشد :
هامش
( 1 ) ديوانه ط . مجمع اللغة العربية بدمشق : ( 116 ) . ( 2 ) عجز بيت له في ديوانه : ( 125 ) ، وصدره :فَهْوَ لا تَنْمِي رَمِيَّتُهُ( 3 ) أخرجه أحمد في مسنده : ( 2 / 541 ) . ( 4 ) أخرجه الحاكم في مستدركه : ( 2 / 272 ) . ( 5 ) في الأصل ( س ) : « عليكم » سهو ، تداركناه من القرآن الكريم ، وهو ما جاء في ( ب 1 ) و ( ت ) . ( 6 ) الأحزاب : 33 / 9 .