تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6621

مساهمون:

ص٦٦٢١
ونَصَفَه نِصافةً : إِذا خدمه .

ل

[ نَصَلَ ]

: نَصَلَ السنانُ وغيرُهُ نصُولًا : إِذا خرج من موضعه . و في حكمة داود عليه السلام : يا بنيّ إِن كلمة السوء ترسخ في القلب كما يرسخ الحديد في الماء إِذا نَصَلَ . ونصول الخضاب : ذهابه . ونَصَلَ نصْلُ السهم : إِذا ثبت في المرمى ولم يخرج . قال بعضهم : وهو من الأضداد ، وليس كذلك لأنهم إِنما يقولون : نصل النصلُ : إِذا خرج من القدح وثبت في المرمى .

و

[ نصا ]

: المفازة تنصو المفازة وتناصيها . ونصاه : إِذا أخذ بناصيتهِ . ومنه قول عائشة ، رحمها اللَّه : « ما لكم تنصون ميتكم » أنكرتْ تسريح رأس الميت ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم ؛ وقال الشافعي يُمشط مشطاً خفيفاً . * * *

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ب

[ نَصَبَ ]

: نصب الشيء نصباً : إِذا أقامه . ونصبه للأمر ، كذلك . ونصبَ له : أي عاداه . ونَصَبَ : أي غنَّى غناء النَّصْب ، وهو كالْحداء إِلا أنه أرقُّ منه . ونصبُ الكلمة في الإِعراب معروف ، كنصب المفعول والمشبه بالمفعول . فالمفعول خمسة : مفعول مطلق ، وهو المصدر نحو : قام قياماً ؛ أو كان بمعناه مثله نحو : سار أشدَّ السير ، واشتمل الصماء . ومفعول له : ولا يكون إِلا مصدراً كقوله :
حَذَرَ الْمَوْتِ *
« 1 » و
ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ
« 2 » ومفعول به : ضرب زيدُ عَمْراً .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 / 19 ، 243 ، وانظر إِعرابها في فتح القدير : ( 1 / 48 ) وشاع عند النحويين مصطلح ( مفعول لأجله ) وهو بمعنى ( مفعول له ) . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 272 .