فَعَل ، بالفتح
ب
[ النَّسَب ]
: معروف . قال اللَّه تعالى :
فَلا أَنْسابَ
بَيْنَهُمْ « 1 »
وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب » .
والنَّسَبُ في العربية : أن يُنسب المسمى إِلى قبيلة أو بلدٍ أو إِنسانٍ يذهب مذهبه ، فتكسِرَ آخر الاسم المنسوب وتلحقه ياءً مشددة ، وتجريه بتصاريف الإِعراب كقولك : رجلٌ سعديٌ ونجديٌّ وزيديٌّ ونحو ذلك ، فإِن نسبتَ إِلى اسمٍ في آخره هاء التأنيث حذفتها وكسرت ما قبلها كقولك في النسب إِلى مكة وطلحة وعائشة : مكي وطلحي وعائشي ، ونحو ذلك ، يكون المذكر والمؤنث بغير هاء ، إِلا أن يكون المنسوبُ مؤنثاً فإِنك تُلحقه الهاء بعد ياء النسب كقولك : امرأة مكية ونجدية ونحو ذلك .
فإِن نسبتَ إِلى فَعيلة وفُعيلة حذفت الهاء والياء ، كقولك في ربيعة وحنيفة وجُهينة ومُزينة : رَبَعي وحَنَفي وجُهني ومُزَني .
وقد جاء بالياء نحو سَليقي في المنسوب إِلى السليقة ، وجزيري في المنسوب إِلى الجزيرة وطويلي في المنسوب إِلى طويلة ، وجاء فيما الياء فيه بين حرفين مثلين نحو زبيبي وعزيزي وهُريري وكُبيبي في زبيبة وعزيزة وهريرة وكبيبة .
فإِن نسبت إِلى فعيل بغير هاء أقررته على حاله كقولك : سعيدي وتميمي في سعيد وتميم ، وكذلك في فُعيل بالتصغير نحو : قُشيري ونُميري وقُريشي في قُشير ونُمير وقُريش ، وقد جاء فيها بالحذف نحو ثقفي في ثقيف وسُلمي في سُليم وقُرشي في قريش .
فإِن نسبت إِلى فَعيل معتل اللام نحو بلي وعلي وعدي حذفت الياء الأولى وقلبت الثانية واواً وفتحت ما قبل الواو
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : 23 / 101 .