ويقال : كذب عليك الحج ، وكذب عليك الغُسل : أي وجب ،
وعن عمر « 1 » : « ثلاثة أسفار كَذَبْنَ عليكم :
الحج والعمرة والغزو »
أي : وَجَبْن ، وقول الأسعر الجعفي « 2 » :
كذب العتيق وماء شن بارد * إِن كنت سائلتي غبوقاً فاذهبي
أي عليك بهما .
يقولون : كذب عليك كذا .
وكذلك كذب بمعنى الإِغراء : أي عليك به .
وفي حديث عمر ، وقد شكا إِليه رجلٌ النقرسَ : كذبتك الظهائر .
أي عليك بالمشي في الهواجر حافياً .
وفي حديث النبي عليه السلام : « فمن احتجم يوم الخميس والأحد كَذَبَاك » « 3 »
أي : عليك بهما .
* * *
الزيادة
الإِفعال
ب
[ الإِكذاب ]
: أكذبت الرجل : أي وجدته كاذباً ، قال اللَّه تعالى : فإنهم لا يُكْذِبُونَك « 4 » : ( هذه قراءة نافع والكسائي واختيار أبي عبيد ، ويروى أنها قراءة علي رضي اللَّه عنه ) « 5 » .
* * *
التفعيل
ب
[ التكذيب ]
: كذَّبه : إِذا نسبه إِلى الكذب ، وقرأ ابن عامر ما كذّب
هامش
( 1 ) حديثه في غريب الحديث : ( 2 / 26 - 27 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 250 ) والنهاية لابن الأثير :
( 5 / 158 ) .
( 2 ) تقدم البيت وهو في اللسان ( كذب ) منسوب إِلى عنترة وهو في ديوانه : ( 33 ) .
( 3 ) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 250 ) وقد أطال في شرحه ، واختصره في النهاية لابن الأثير :
( 5 / 157 ) والمقاييس : ( 5 / 168 ) .
( 4 ) سورة الأنعام : 6 / 33 .
( 5 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .