حديثه أنه قال لعمار : « إِنما تغسل ثوبك من البول والغائط والدم والقيء والمني »
. ذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك والأوزاعي وزيد بن علي ومن وافقهم إِلى أن المني نجس . وقال الشافعي « 1 » :
مني بني آدم طاهر .
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ح
[ المنيحة ]
: الناقة أو الشاة يمنحها الرجل صاحبَهُ .
ي
[ المنيّة ]
: الموت ، والجميع : المنايا ، قال :
لقد صبّحتْ آلَ سعد مطايا * عليها المنايا وما يشعرونا
وبالهمز
[ المنيئة ]
: قال الأصمعي : المنيئة المَدْبَغَة ،
وفي الحديث « 2 » : « قال عمر لرجل : ما مالك ؟ قال : أَقْرُنٌ لي وأَدَمٌ في المنيئة . قال : قوّمها وزكّها »
قال : الأَقْرُنُ :
جمع قرن ، وهو الجعبة من جلود ، وأَمَرَهُ بتزكيتها لأنها كانت للتجارة .
ويقال : المنيئة : الجلد أول ما يُدْبَغ ، قال « 3 » :
إِذا أنتِ باكرْتِ المنيئة باكرتْ * مداكا لها من زعفران وإِثمدا
* * *
الرباعي
فَعْلَلول ، بفتح الفاء واللام
جن
[ المنجنون ]
: الداهية .
هامش
( 1 ) انظر الحديث وقول الإِمام الشافعي في الأم : ( 1 / 72 - 74 ) .
( 2 ) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 179 ) .
( 3 ) لحُمَيد بن ثور كما في إِصلاح المنطق : ( 348 ) .