الأفعال
[ المجرّد ]
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[ كَتَبَ ]
الكتابَ كتابةً وكتاباً : أي جمع حروفه ، قال اللَّه تعالى :
وَلا يَأْبَ كاتِبٌ
أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ « 1 » ( قال الشعبي : الكتاب واجبٌ عليه في حال فراغه ، وقال جمهور الفقهاء : هو ندبٌ ، وقال الضحاك : هو منسوخ بقوله تعالى :
وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ
وَلا شَهِيدٌ « 2 » ) « 3 » وقوله تعالى :
سَنَكْتُبُ
ما قالُوا « 4 » : أي نحفظ ، بمنزلة المكتوب . قرأ حمزة بالياء مضمومةً ، ورفع « قتلُهم » ، ويقول بالياء ، والباقون بالنون ونَصْبِ اللام .
والكتاب : الفَرْض والحكم ، قال اللَّه تعالى :
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ « 5 » ، وقال « 6 » :
كُتب القتلُ والقتال علينا * وعلى الغانيات جر الذيولِ
و
في الحديث : « إِذا أقيمت الصلاة فلا صلاةَ إِلا المكتوبة » « 7 »
أي : لا نافلةَ بعد الإِقامة .
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 282 .
( 2 ) البقرة : 2 / 282 .
( 3 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .
( 4 ) آل عمران : 3 / 181 .
( 5 ) البقرة : 2 / 183 .
( 6 ) البيت لعمر بن أبي ربيعة ، ديوانه : ( 338 ) .
( 7 ) هو لفظ ما أخرجه مسلم في صلاة المسافرين ، باب : كراهية الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن ، رقم :
( 710 ) وأبو داود في الصلاة ، باب : إِذا أدرك الإِمام ولم يصل ركعتي الفجر ، رقم : ( 1266 ) والترمذي في الصلاة ، باب : إِذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إِلا المكتوبة ، رقم : ( 421 ) .