تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6187

مساهمون:

ص٦١٨٧

ر

[ المُرار ]

: شجرٌ مُرّ ، ومنه آكل المُرار : ملك من ملوك كندة ، وهو حجر بن عمرو بن معاوية ، سمي بذلك لأنه غزا إِلى عمان ، فبلغ ذلك الحارث بن الأهتم بن الحارث الغساني ، فأغار فأخذ أموالًا كثيرة لحُجر ، وقينةً من أحبِّ قيانه إِليه وانصرف ، فقال للقينة : ما ظَنُّك بِحُجْر ؟ قالت : لا أعرفه ينام إِلا وعضوٌ منه يقظان وليأتينَّك فاغراً فاه كأنه بعير آكلٌ مراراً فإِن رأيت أن تنجو بنفسك فافعل ، فلطمها الغساني . فما لبثوا أن لحقهم حُجْر كما وصفتْ ، فردَّ القينة والأموال . وكان حُجر قد رجع من غزاة عمان ، فلما بلغه غارة الغساني لحقه مسرعاً وهو يقول « 1 » : « لا غزوَ إِلا بالتعقيب » ، فأرسلها مثلًا .

ش

[ المُشَاش ]

، بالشين معجمةً : أطراف العظام اللينة يمكن مضغها . وفي وصف علي للنبي عليه السلام « كان جليل المُشاش » « 2 » : أي عظيم رؤوس العظام ، كالركبتين والمرفقين والمنكبين . ويقال « 3 » : فلانٌ طيب المُشاش : أي حسن الأخلاق .

ص

[ المُصاص ]

: الخالص من كل شيء ، يقال : فلانٌ مُصاص قومه : أي أخلصهم أصلًا ، وكذلك الاثنان والجميع ، قال رؤبة :
أولاك يحمون المُصاصَ المحْضا
والمُصاص : نبت إِذا يبس قشره اتُخذت منه الحبال .
هامش
( 1 ) المثل رقم : ( 3700 ) في مجمع الأمثال : ( 2 / 245 ) ، وروايته : « لا غزو إِلّا التعقيب » . ( 2 ) هو من حديث طويل في وصفه صَلى اللّه عَليه وآله وسلم في غريب الحديث : ( 1 / 387 - 388 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 333 ) . ( 3 ) في المقاييس ( مش ) : ( 5 / 272 ) « وهو طيب المشاش إِذا كان براًّ طيباً » .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6187 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله