ن
[ اللينة ]
: النخلة .
ويقال : هي من الواو ، من اللون . وقال بعضهم : اشتقاقها من لان يلين ، قال اللَّه تعالى :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ
« 1 » .
* * *
فَعَل ، بالفتح
ت
[ اللات ]
: اسم صنم كان لثقيف ، اشتَقُّوه من اسم اللَّه تعالى .
قال اللَّه تعالى :
اللَّاتَ وَالْعُزَّى
« 2 » . قال الكسائي : الوقف عليه بالهاء وقال غيره : الوقف عليه بالتاء ، قال الزجاج : الأجود أن تقف عليه بالتاء في الكتاب ، وقال بعضهم :
يُتّبع المصحف ، فما كُتب بالتاء وُقف عليه بالتاء ، وما كُتب بالهاء وُقف عليه بالهاء .
ولات : حرف نفي لا يقع إِلا على الأحيان ، ينصب ما بعده ، يقولون : لات حين كذا ، أي : ليس حين كذا ، قال اللَّه تعالى :
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
« 3 » قال سيبويه : لاتَ حين : مشبه بليس ، والاسم فيها مضمر : أي ليست أحياننا حين مناص . وحُكي أن من العرب من يرفع بها ، ويكون الخبر محذوفاً ، كما كان الاسم محذوفاً في النصب : أي لات حين مناص لنا ، قال : والرفع قليل .
واختلف العلماء في الوقف عليها ، فعند الكسائي : الوقف عليها بالهاء :
لاهَ ، وهو قول محمد بن يزيد ، قال :
لأنها دخلت عليها الهاء لتأنيث الكلمة ، كما يقال : ثمَّة ، ورُبَّة . وعند سيبويه والفراء وأبي إِسحاق : الوقف عليها بالتاء ، قال أبو الحسن بن كيسان :
والقول ما قال سيبويه ، لأنه شبهها بليس فكما تقول : ليست ، تقول : لات .
هامش
( 1 ) الحشر : 59 / 5 وتمامها. . . أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها . . ..
( 2 ) النجم : 53 / 19 .
( 3 ) ص : 38 / 3 ؛ وانظر سيبويه : ( 1 / 58 ) .