تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5914

مساهمون:

ص٥٩١٤

ظ

[ كَنَظ ]

: كنظه الأمرُ كنظاً ، بالظاء معجمة : إِذا جهدَه وشق عليه .

ف

[ كَنَف ]

إِبله : إِذا اتخذ لها كنيفاً .

ي

[ كنى ]

عن الأمر كناية : إِذا تكلم بغيره مما يدل عليه ، ومنه قيل للمضمر من الأسماء : مكني . وكنيت الرجلَ بأبي فلان وكنَّيته بمعنىً ، قال ذو الرمة « 1 » :
ومَكْنِيَّةٍ لم تعلمِ الناسُ ما اسْمُها * وَطِينا عليها ما تقول لنا هُجرا
أي : فُحشاً . يعني بالمكنية : أم حبين . * * *

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

ع

[ كَنَع ]

كنوعاً : إِذا انقبض ، وفي حديث غزوة أحد : أن المشركين لما تفرقوا من المدينة كَنَعوا عنها : أي قصروا عنها وانقبضوا . وفي الدعاء « 2 » : « اللهم إِني أعوذُ بك من الكُنُوع والخُضُوع » : أي من الانقباض بالذل . وكَنَع الأمر كنوعاً : إِذا قرب . وكَنَع النجم : إِذا مال للغروب . وكنعت العُقابُ : إِذا ضمت جناحيها للانقضاض . * * *

فعِل ، بالكسر ، يفعل بالفتح

ب

[ كَنِب ]

: الكَنَب : غلظ اليدين من
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 30 / 1435 ) . ( 2 ) الدعاء في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 204 ) ؛ وفي اللسان أن الأصمعي سمع أعرابياً يقول في دعائه : « رب أعوذ بك من الخنوع والكنوع » .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5914 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله