ويقال : كَشَفَت الناقةُ كِشافاً : إِذا ضربها الفحل وهي حامل فمكَّنته من نفسها ، قال زهير « 1 » :
وتعرككم عَرْكَ الرحى لثفالها * وتُلْقَح كِشافاً ثم تنتج فتتئم
وقيل : الكِشاف : أن تلقح الناقة كل عام .
ويقال في النازلة الشديدة : كشفت لهم عن ساقها ، ومنه قول اللَّه تعالى :
يَوْمَ يُكْشَفُ
عَنْ ساقٍ « 2 » ، ومنه قول الشاعر « 3 » :
كشفت لهم عن ساقها * وبدا من الشر الصراحُ
م
[ كَشَمَ ]
: الكشم : استئصال قَطْع الأنف .
* * *
فَعَلَ ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[ كشح ]
القومُ عن الشيء : إِذا تفرقوا عنه وذهبوا ، قال « 4 » :
شِلْوَ حمار كشحت عَنْهُ الحُمُرْ
والكاشح : الذي يطوي كَشْحَه على العداوة . يقال : كشح له العداوة : أي أضمرها في كشحه ، لأن الكيد والعداوة فيه .
ويقال : الكاشح : المتباعد عن مودة صاحبه ، من قولهم : كشح القوم عن الشيء : إِذا ذهبوا عنه ،
وفي حديث النبي ، عليه السلام : « أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح » « 5 » .
هامش
( 1 ) البيت ( 31 ) من معلقته المشهورة ( شعر زهير لثعلب : 27 وشرح المعلقات لابن النحاس : 1 / 113 ) .
( 2 ) سورة القلم 68 / 42 .
( 3 ) من أبيات في الحماسة : ( 2 / 73 - 79 ) ، وشرح شواهد المغني : ( 2 / 582 ) سعد بن مالك بن ضُبَيْعَة .
( 4 ) البيت في المقاييس : ( 5 / 184 ) بدون نسبة .
( 5 ) هو من حديث حكيم بن حزام في مسند أحمد : ( 3 / 402 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 175 ) .