تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5661

مساهمون:

ص٥٦٦١

باب القاف والواو وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ز

[ القَوْز ]

، بالزاي : الكثيب المستدير ، وجمعه : أقواز وأقاوز وقيزان ، ( قال « 1 » :
وأُشرِفُ بالقوز اليفاع لعلّني * أرى نار ليلى أو يراني بصيرها ) « 2 »

س

[ القوس ]

معروفة ، وجمعها : أقواس وقياس وقِسِيّ ، يقال : رَمَوْه عن قوس واحدة : إذا اجتمعوا عليه بالعداوة . ويقال : إن القوس أيضا : الذراع . وعلى الوجهين فسر قول اللَّه تعالى
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ
أَوْ أَدْنى « 3 » ( قيل : « أو » بمعنى بل ، وقيل : « أو » للمخاطبين : أي أو أدنى عندكم ) « 2 » . والقوس : برج من بروج السماء الاثني عشر . والقوس : ما يبقى من التمر في الجلة .

ط

[ القَوْط ]

: قطيع من الإبل والغنم نحو المئة فما فوقها ، والجميع : أقواط .

ل

[ القَوْل ]

: واحد الأقوال ، وجمع الأقوال : أقاويل وأقاول بحذف الياء .
هامش
( 1 ) الشاهد لتوبة بن الحُمَيِّر العامري ، شاعر من عشاق العرب المشهورين ، كان يهوى ليلى الأخيلية ( انظرهما معا في الشعر والشعراء : 294 - 298 ) والبيت في أمالي القالي : ( 1 / 88 ، 131 ) ، ولم يرد عند ابن قتيبة الذي ضمن أبياتا من القصيدة . ( 2 ) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) . ( 3 ) النجم : 53 / 9 .