تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5518

مساهمون:

ص٥٥١٨

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم

ر

[ قَصَر ]

: القَصْر : الحبس ، والمقصور : المحبوس ، يقال : قصره على الأمر ، قال اللَّه تعالى :
مَقْصُوراتٌ
فِي الْخِيامِ « 1 » : أي حبسن على أزواجهن فلا يردن غيرهم . وامرأة قاصرة الطرف : لا تمد طرفها إلى غير زوجها ، قال اللَّه تعالى :
قاصِراتُ
الطَّرْفِ عِينٌ « 2 » . وقَصَر الناقة على الفرس : إذا جعل لبنها له . وقَصَر عنه قصورا : أي عجز عنه ولم يبلغه . وقَصَر السهمُ عن الهدف فلم يبلغه . وقَصَر الوجع قصورا : أي ذهب . وقَصَر يدَه : إذا لم يمدها . وقَصَر الصلاة : إذا ترك ركعتين من أربع ، قال اللَّه تعالى :
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا
مِنَ الصَّلاةِ « 3 » قيل : يعني القصر من أركانها عند الحرب كيف أمكن ، وقيل : هو القصر من أربع إلى ركعتين . ( قال داوود : القصر مشروط بالخوف ؛ فإن أمن لم يقصر ، وهو قول سعد بن أبي وقاص . وقال الجمهور : ليس الخوف بشرط . وعن جابر والحسن : هما قصران ؛ فقصر الأمن : من أربع إلى اثنتين ، وقصر الخوف من ركعتين إلى ركعة . و في الحديث : « قصر النبي عليه السلام في حرب هوازن إلى سبع عشرة أو ثماني عشرة » . قال الشافعي إذا أقام المسافر في موضع وهو على نية
هامش
( 1 ) الرحمن : 55 / 72 . ( 2 ) الصافات : 37 / 48 . ( 3 ) النساء : 4 / 101 وانظر في القصر و ( صلاة السفر ) : والأحاديث الواردة ، الأم للشافعي : ( 1 / 207 - 215 ؛ 242 - 259 ) والبحر الزخار : ( 2 / 41 - 52 ) .