فَعَال ، بفتح الفاء
م
[ القسام ]
: الحُسْنُ .
* * *
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
م
[ القسامة ]
: الأيمان ، تقسِم على خمسين رجلًا من أهل البلد وأهل القرية لتي وجد فيها قتيل لا يعلم قاتله ولا يدعي أولياؤه ( قتلَه على أحد بعينه ؛ فإذا حلفوا لزمت الدية على عواقلهم .
هذا قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم . وعند الشافعي : إذا حلفوا لم يغرموا شيئا .
وفي الحديث « 1 » : « أمر النبي عليه السلام في قتيلٍ وجد بين قريتين أن تذرع كلُّ واحدةٍ منهما فينظرَ إلى أيتهما القتيل أقرب فأوجب القسامة على أقربهما إليه ) « 2 » .
و
[ القساوة ]
: القسوة .
* * *
و [ فَعَال ] ، من المنسوب
م
[ القسامي ]
: الذي يطوي الثياب لتعود على طيها الأول ، قال « 3 » :
طَيَّ القَسامي بُرود العَصَّاب
* * *
هامش
( 1 ) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 192 - 193 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 62 ) .
( 2 ) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) .
( 3 ) الشاهد لرؤبة في ديوانه : ( 6 ) ، وهو له في اللسان ( عصب ؛ قسم ) وهو غير منسوب في المقاييس ( 4 / 338 و 5 / 87 ) وصدره : طاوين مجدول الخروق الأحداب .