تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5047

مساهمون:

ص٥٠٤٧
وَغِيضَ
الْماءُ « 1 » . ويقال : غاض الكرامُ غيضا : إذا قلّوا . وقول اللَّه تعالى :
وَما تَغِيضُ
الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ « 2 » قال ابن عباس : بالولد التام وغير التام . و قال سعيد بن جبير والضحّاك : بالوضع لأقلّ من تسعة أشهر والوضع لأكثر منها . قال جمهور العلماء : أقل الحمل ستة أشهر . واختلفوا في أكثره ؛ فقال أبو حنيفة : أكثره سنتان . وقال الشافعي ومن وافقه : أكثره أربع سنين . وعن مالك والليث : أكثره خمس . وعن الزهري وربيعة : تسع ، وكذلك عن مالك .

ظ

[ غاظ ]

: غاظه غيظا : أي أغضبه ، قال اللَّه تعالى :
هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ
« 3 » وقوله :
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ
« 4 » قيل : الغيظ : الغليان ، ولذلك سمي الغضب غيظا . وقيل : تكاد تفرق من الغضب على أهلها ، شبهها بالغضبان .

ف

[ غاف ]

: غافت الشجرة غيفانا : إذا مالت أغصانها يمينا وشمالًا .

م

[ غام ]

غامت السماءُ : أي تَغَيّمت . والغيم : العطش وحرارة الجوف ، قال يصف حَمِيْرا « 5 » :
فظلّت صوافنَ خُزْرَ العيون * إلى الشمسِ من رهبةٍ أن تغيْما
هامش
( 1 ) سورة هود : 11 / 44 . ( 2 ) سورة الرعد : 13 / 8 . ( 3 ) سورة الحج : 22 / 15 . ( 4 ) سورة الملك : 67 / 8 . ( 5 ) البيت لربيعة بن مقروم الضبيّ ، وهو شاعر مخضرم توفي بعد عام : ( 16 ه‍ ) ، والبيت له في اللسان ( غيم ) .