ن
[ الطُّنّ ]
: الحزمة من القصب والحطب ونحوهما .
* * *
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ر
[ الطُّرَّة ]
: طُرَّةُ المرأة : الشعر المصفوف على جبينها .
وطُرّتا الثوب : عَلَمان بحاشيته .
وطُرَّةُ الوادي : جانبه ، يقال : خُذْ طُرَر الوادي : أي جوانبه .
والطُّرّتان من الحمار والأيم « 1 » ونحوهما : مَحَطُّ الجنبين .
والطُّرّة من الغيم : الطريقة المستطيلة .
* * *
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[ الطِّبّ ]
: مداواة الطبيب المرضى .
والطِّب : السِّحْر .
والطِّبّ : العادة ، قال فروة بن مُسَيْك المرادي « 2 » :
فما إنْ طِبُّنا جُبْنٌ ولكنْ * منايانا وطُعْمَة « 3 » آخرينا
والطِّبّ : الشهوة ، قال « 4 » :
إن يكن طِبُّكِ الفراقَ فإن ال * بَيْنَ أَنْ تَعْطفي صدورَ الجمال
هامش
( 1 ) الأيم : ضرب من الحيَّات ؟ لعله أراد الإيَّل .
( 2 ) البيت من أبيات مشهورة له قالها في التعزي عما حل بقومه يوم الرزم في الجوف بين مراد وهمدان ، ومن هذه الأبيات تسعة في سيرة ابن هشام : ( 4 / 250 - 251 ) ، وهي ثمانية في خزانة الأدب : ( 4 / 115 ) وفيهما الشاهد ، وهو في اللسان والتاج وللتكملة ( طبب ) ، وكتاب سيبويه - شواهد فيشر ( 273 ) - ، وشواهد المغني : ( 1 / 81 - 82 ) . والأعلام : ( 5 / 143 ) وفروة بن مسيك : شاعر وفارس وصحابي جليل من أوائل الوافدين على الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وفد إليه في مكة وأسلم واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيد وتوفي نحو عام ( 30 ه 650 م ) .
( 3 ) في النسخ عدا ( ت ) : « وطعمة » وكذلك في ابن هشام والخزانة ، وفي ( ت ) وبقية المراجع المذكورة« . . . ودَولة . . . ». ( 4 ) لم نجده .