تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4041

مساهمون:

ص٤٠٤١

ن

[ الطُّنّ ]

: الحزمة من القصب والحطب ونحوهما . * * *

و [ فُعْلَة ] ، بالهاء

ر

[ الطُّرَّة ]

: طُرَّةُ المرأة : الشعر المصفوف على جبينها . وطُرّتا الثوب : عَلَمان بحاشيته . وطُرَّةُ الوادي : جانبه ، يقال : خُذْ طُرَر الوادي : أي جوانبه . والطُّرّتان من الحمار والأيم « 1 » ونحوهما : مَحَطُّ الجنبين . والطُّرّة من الغيم : الطريقة المستطيلة . * * *

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ب

[ الطِّبّ ]

: مداواة الطبيب المرضى . والطِّب : السِّحْر . والطِّبّ : العادة ، قال فروة بن مُسَيْك المرادي « 2 » :
فما إنْ طِبُّنا جُبْنٌ ولكنْ * منايانا وطُعْمَة « 3 » آخرينا
والطِّبّ : الشهوة ، قال « 4 » :
إن يكن طِبُّكِ الفراقَ فإن ال‍ * بَيْنَ أَنْ تَعْطفي صدورَ الجمال
هامش
( 1 ) الأيم : ضرب من الحيَّات ؟ لعله أراد الإيَّل . ( 2 ) البيت من أبيات مشهورة له قالها في التعزي عما حل بقومه يوم الرزم في الجوف بين مراد وهمدان ، ومن هذه الأبيات تسعة في سيرة ابن هشام : ( 4 / 250 - 251 ) ، وهي ثمانية في خزانة الأدب : ( 4 / 115 ) وفيهما الشاهد ، وهو في اللسان والتاج وللتكملة ( طبب ) ، وكتاب سيبويه - شواهد فيشر ( 273 ) - ، وشواهد المغني : ( 1 / 81 - 82 ) . والأعلام : ( 5 / 143 ) وفروة بن مسيك : شاعر وفارس وصحابي جليل من أوائل الوافدين على الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وفد إليه في مكة وأسلم واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيد وتوفي نحو عام ( 30 ه‍ 650 م ) . ( 3 ) في النسخ عدا ( ت ) : « وطعمة » وكذلك في ابن هشام والخزانة ، وفي ( ت ) وبقية المراجع المذكورة« . . . ودَولة . . . ». ( 4 ) لم نجده .