تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4722

مساهمون:

ص٤٧٢٢

ي

[ العِلِّيَ ]

والعِلِّيَّة ، بالهاء أيضاً : الغرفة ، وقول اللّه تعالى :
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
« 1 » . قال الفراء : هو اسمٌ موضوعٌ على صيغة الجمع لا واحد له من لفظه ، كقولك : عشرون ، وقيل :
عِلِّيُّونَ
: بمعنى عُلُوّ على عُلُوّ ، ولذلك جُمع بالواو والنون تعظيماً لشأنه . وقال يونس النحوي :
عِلِّيُّونَ
: جمع عِلِّي وعِلِّيَّة . ويقال : إن عليين من صفة الملائكة ، فلذلك جمع بالواو والنون . * * *

فاعَل ، بفتح العين

م

[ العالَم ]

: واحد العالمين ، وهم أصناف الخلق ، قال اللّه تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
* « 2 » . قال ابن عباس : العَالَم : ما يعقل من الملائكة والجن والإنس ، ومن ذلك قول اللّه تعالى : إن في ذلك لآيات للعالَمين « 3 » ، وقرأ حفص عن عاصم بكسر اللام . وقيل : العالَم : كل ذي روح من عاقل وبهيمة ؛ وقيل : العالَم : الدنيا وما فيها ، واشتقاقه من العِلم عند من جعل العالَم لما يَعْقِل ، واشتقاقه من العلامة عند من جعله لما يَعْقِل ولما لا يعقِل ، لأن فيه علامة الحدث ، وهي مقارنته لأحوال الحوادث التي لم يتقدمها ولم تتقدمه ، كالحركة والسكون ونحوهما ، وما لم يتقدم المحدث فهو محدث مثله ، والدليل على حدث الأحوال وقوعُها حالًا بعد حال ، لأن الجسم يتحرك ثم يسكن ويسكن ثم يتحرك ، ولا يجوز أن يكون متحركاً ساكناً في حالة واحدة ، فلم يبق
هامش
( 1 ) سورة المطففين : 83 / 18 . ( 2 ) الفاتحة : 1 / 2 . ( 3 ) الروم : 30 / 22 .