تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4455

مساهمون:

ص٤٤٥٥
وعِرْق الجسد : كذلك . ويقال : في الشراب عِرْقٌ من ماء ، وعِرْقٌ من حموضة ، ونحو ذلك . وفي فلان عِرْقٌ من العبودية : أي خِلْط . ويقولون : تداركه أعراق خير وأعْرَاق شر . ويقولون : العِرْق جرّار ، قال يهجو رجلًا « 1 » :
جرى طَلَقاً حتى إذا قيل سابقٌ * تداركه أعراق سوءٍ فبلَّدا
ويروى :
تداركه عِرْق الحِران . . .
. وفي حديث « 2 » النبي عليه السلام : « من أحيا أرضاً ميتةً فهي له ، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ فيها حق » : وهو أن يحيي الرجل أرضاً ، ثم يبني فيها آخر ويغرس ، أو يعمل عملًا بغير أمر صاحبها ، فذلك العمل هو العِرْق الظالم . قال بعضهم : العروق أربعة : عرقان ظاهران وهما الغرس والبناء ، وعرقان باطنان وهما البئر والمَعْدِن . والعِرْق : نباتٌ أصفر يُصبغ به ، والجميع : العروق . وعِرْقُ الثرى : الأصل الذي ينشأ منه ، قال متمم « 3 » :
وعددتُ آبائي إلى عرق الثرى * ودعوتهم فعلمتُ أن لم يسمعوا
ويقال : لبنٌ حديث العِرق : أي قريب العهد بالضرع ، لم يتغير طعمه ، قال ابن هَرْمة « 4 » :
هامش
( 1 ) البيت دون عزو في اللسان ( عرق ، بلد ) والبيت دون نسبة في العين : ( 1 / 153 ) . ( 2 ) هو بلفظه من حديث سعيد بن زيد عند أبي داود في الإمارة باب : في إحياء الموات رقم ( 3073 ) وذكر عن مالك قول هشام وهو بمثل ما ذكر المؤلف في شرحه : ( 3078 ) وما قاله العلماء في المقاييس - أيضاً - ( 4 / 285 - 286 ) . ( 3 ) متمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك ، والقصيدة في شرح المفضليات : ( 1 / 242 - 276 ) والشاهد في : ( 274 ) وفي روايته« فعددت . . . »،« فدعوتهم . . . »،« فعلمت . . . »، وكذلك في الإكليل : ( 1 / 185 ) . ( 4 ) إبراهيم بن علي - ابن هَرْمة - .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4455 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله