الاستحالة ، وراجِحُ حِلمه يجلّ عن استهواء الأهواء .
والثاني : ما أنشده نشوان في ( خلاصة السيرة الجامعة في أخبار الملوك التبابعة ) من قول علقمة ذي جَدَن :
أبونا نبيُّ اللّه هُوْدُ بنُ عابَرٍ * ونحن بنو هود النبي المطهَّر
لنا الملك في شرق البلاد وغربها * ومفخرنا يسمو على كل مفخرِ
فَمَن مثْلُ كهلان القواضب والقنا * ومَنْ مِثْلُ أملاكِ البريَّةِ حميرِ
وتروى الأبيات لحسان بن ثابت .
* * *
فَعَال ، بالتخفيف
م
[ العَبَام ]
: الرجل الغليظ الأحمق .
وكذلك العباماء بزيادة ألف ، ممدود على : فعالاء .
ي
[ العَباء ]
: جمع : عباءة .
* * *
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ي
[ العَباءة ]
: ضربٌ من الأكسية ، مخطط ، قالت الكلبية امرأة يزيد بن معاوية « 1 » :
لَلُبس عباءة وتقرَّ عيني * أحب إلي من لُبس الشُّفوفِ
وهي العباية ، بالياء أيضاً .
* * *
فُعَال ، بالضَم
د
[ عُبَاد ]
: من أسماء الرجال .
وعُبادة أيضاً ، بالهاء .
هامش
( 1 ) البيت : من أبيات لميسون بنت بحدل الكلبية ، وهي زوج معاوية ، وأم يزيد . وأبياتها الثمانية مع قصة زواجها من معاوية وطلاقها منه ، في الخزانة : ( 8 / 503 - 506 ) ، ورواية أول الشاهد :« ولبس عباءة . . . »والقَسَم في أول البيت الأول حيث قالت :« لبيت تخفق الأرواح . . . »إلخ ، وبعده بيتان معطوفان بالواو على ما قبلهما ، ويتلوهما الشاهد .