وهو أصح القولين . وإنما سبب انتسابهم في معد أن غسان وقت خروج الأزد من مأرب نزلوا تهامة وبها عكّ ، فخيرتهم عكّ بين شرقيِّ تهامة وغربِّيها ، فاختارت غسان الشرقيَّ ومكثت به زماناً حتى قيل لهم : إن عكّ أثخن منكم لبناً وأدسم سَمْناً لأن أموالكم إذا سرحت استقبلت الشمس وإذا راحت استقبلت الشمس فأحَّرَّتِ الشمسُ رؤوسَها ، وأموال عكّ تستدبر الشمس عند الطلوع والغروب ، فاستقالت غسانُ عكَّ فلم تُقِلْها ، فاقتتلوا فقتلت غسان عكَّ قتلًا ذريعاً وأجلتها عن كثير من أوطانها فمن ثم انتفت عك من اليمن وانتسبت في معدٍّ . ولهم حديث . قال نشوان رحمه اللّه :
ألم تر عكّاً هامةَ الأزد أصبحت * مذبذبةَ الأنساب بين القبائل
وعقَّت أباها الأزدَ واستبدلت به * أباً لم يلدها في القرون الأوائل
صُراحٌ دعتها أدعياء نفوسها * بجهلٍ وأخطا رشدَه كلُّ جاهلِ
كتابعةٍ من جهلها غيرَ أمها * لِترضعَ من درٍّ بها غيرِ طائلِ
ل
[ العَلُّ ]
: القُراد الكبير .
والعَلُّ : الرجل الذي يزور النساء ويحب محادثتهن .
والعَلُّ : الكبير المسن الصغير الجثة ، يقال :
رجل عَلٌّ وكذلك غيره .
والعَلُّ : الحقير .
وعَلّ : لغة في لعل ، وهو حرف للترجي ينصب الأسماء ويرفع الأخبار ، قال العجاج « 1 » :
عَلّ الإلهَ الباعثَ الأثقالا * يُعقبني من جنةٍ ظِلالا
يقولون : عَلَّنا ولَعَلَّنا ولعَنَّنَا ولَعَنَّا : لغات بمعنى .
م
[ العَمُّ ]
: أخو الأب ، والجميع : الأعمام والعموم والعمومة ، قال حسان :
هامش
( 1 ) ديوانه : 1 / 264 ، وروايته :« . . . تَظلَالا »، مكان « ظلال » .