باب الظاء والنون وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام مكرر
ب
[ الظُّنْبُوب ]
: عظم الساق ، قال سلامة ابن جندل « 1 » :
كُنَّا إذا ما أتانا « 2 » صارخ فَزِعٌ * كانت إجابتُنا « 3 » قرعَ الظنابيب
قيل : أراد قرع ظنابيب الخيل بالسياط عند الغارة .
وقيل : الظُّنْبُوب : مسمار يكون في جُبَّةِ السنان ، وإياه عنى سلامة بقوله هذا : أي إذا دعاهم صارخ أجابوه بتركيب الأسنة .
* * *
ومن الأفعال
الزيادة
التفعُّل
ي
[ التَّظَنِّي ]
: التَّظَنُّنُ فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً مثل التمطِّي ، قال النابغة « 4 » :
أوابدَ كالسِّلام إذا استمرَّتْ * فليس يَرُدُّ فدْفَدَها التَّظَنِّي
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 11 ) وهو في مفضليته : ( 588 ) ، والمقاييس : ( 3 / 470 ) ، واللسان والتكملة : ( ظنب ) ، وروايته فيها :كُنّا إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌ * كانَ الصُّراخُ له قرعَ الظَّنابيبِ( 2 ) في ( ل 1 ، م 1 ) :« . . . دعانا . . . ». ( 3 ) في ( ل 1 ) وحدها :« كان الجواب له . . . ». ( 4 ) ديوانه : ( 193 ) ، وروايته :قوافيَ كالسلامِ إذا استمرَّت * فليسَ يردُّ مَذْهَبَها التَّظَنِّي