تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4230

مساهمون:

ص٤٢٣٠

الزيادة

فُعَال ، بضم الفاء

ف

[ الظُّرَاف ]

: يقال : رجل ظُراف : أي ظريف . * * *

و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء

ب

[ الظُّراب ]

: جمع : ظَرِب ، قال « 1 » :
إنّ جنبي [ عن ] « 2 » الفراشِ لناب * كتجافي الأَسَرِّ فوق الظِّراب
و في حديث عمر « 3 » : « لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظِّراب » . وتجمع الظِّراب على : ظُرُب ، نحو كِتاب وكتب . * * *

فُعُلٌّ ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام

ب

[ الظُّرُبُّ ]

: يقال : الظُّرُبّ : القصير اللحيم ، قال « 4 » :
لا تَعْدِلِيني بظُرُبٍّ جَعْدِ
* * *
هامش
( 1 ) البيت لمعدي كرب بن الحارث بن عمرو - المقصور - ، بن حجر - آكل المرار - ، يرثي أخاه شرحبيل وقتل في يوم الكُلَاب الأول ، وهو أول تسعة أبيات في كتاب أيام العرب في الجاهلية لمحمد أحمد جاد المولى وآخرين : ( ص 49 ) ، ومنها أربعة أبيات في اللسان ( سرر ) وثلاثة فحسب في اللسان ( ظرب ) . والأسَرُّ : البعير الذي في كركرته جرح فيتجافى عن الأرض إذا برك . ( 2 ) في الأصل ( س ) : « على » وفي بقية النسخ والمصادر « عن » وهو الأصوب . ( 3 ) هو بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري : ( 3 / 67 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 156 ) ؛ وقال الزمخشري في شرحه « وخصّ الضراب - وهي الجَبيلَات - إرادة أن الظلمةَ تقرب من الأرض » . ( 4 ) الشاهد ثالث أبيات ثلاثة في اللسان ( ظرب ) دون عزو .