تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4229

مساهمون:

ص٤٢٢٩

باب الظاء والراء وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ف

[ الظَّرْف ]

: الوعاء . والظَّرْف : واحد الظروف من الأسماء التي هي مواضع لغيرها ، وهي ظروف أمكنة وظروف أزمنة ، نحو : أمام وقدام وخلف وعند وقبل وبعد . هذا في المكان ، وفي الزمان ، نحو قولك : آتيك يوم الجمعة ، وزرتك برهة وحيناً ووقتاً وزماناً وبكرةً وعشيةً وما شاكل ذلك . هكذا كان الخليل يسميها ، وكان الكسائي يسميها صفات ، وكان الفراء يسميها محالّ .

و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين

ب

[ الظَّرِب ]

: واحد الظِّراب ، وهو من الحجارة الحديدُ الطرف الثابتُ الأصل في الأرض ، وفي دعاء « 1 » النبي عليه السلام عند المطر : « اللهم على الآكام والظّراب وبطون الأودية » . وقال الأصمعي : الظَّرِب : أصغر من الجبل ، وجمعه ظِراب . وظَرِب : من أسماء الرجال . وعامر بن الظَّرِب « 2 » : من عدوان كان حكم الجاهلية ، ويقال : إنه أول من حكم في معرفة الخنثى بالمَبَال فأُقِرّ في الإسلام . * * *
هامش
( 1 ) طرف خبر رواه أنس في « الصحيحين » ، أنه صلّى اللّه عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة فشكا رجل المحل وانحباس المطر ، فدعا فأمطرت بغزارة وبعدها بجمعة رفع صلّى اللّه عليه وسلم يديه ثم قال : « اللهم حَوالينا ولا عَلينا ، اللّهم على الآكام والظِّراب والأودية وَمنَابت الشجر » . البخاري في الاستسقاء ، باب : الاستسقاء في خطبة الجمعة ، رقم ( 968 ) ومسلم في صلاة الاستسقاء ، باب الدعاء في الاستسقاء ، رقم ( 897 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 2 / 507 - 508 ) . ( 2 ) وهو : عامر بن الظَّرب بن عمرو بن عياذ العدواني : حكيم ، خطيب ، رئيس ، فارس ، جاهلي معمر مجهول تاريخ الوفاة ، ويلقب ب‍ ( ذي الحلم ) .