تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4221

مساهمون:

ص٤٢٢١
الظنون فإنه يزكيه لما مضى . عند أبي حنيفة : يعتبر في زكاته بغالب الظن ؛ إن غلب في ظنه أنه يُقضى زكَّاه لما مضى سواء كان على غنيٍّ أو فقيرٍ ، مُقِرٍّ أو جاحد . وإن غلب في ظنه الأياس من قضائه استأنف الحول إذا قبضه ، وهو قول أبي يوسف ومحمد وأحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إنه يزكيه إذا قبضه لما مضى بكلِّ حال ، وهو قول زفر . * * *

فَعِيل

ل

[ الظليل ]

: يقال : ظِلٌّ ظليل : أي دائم . وقيل : أي بارد ، قال اللّه تعالى :
وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا
« 1 » قال :
فآتاهم اللّه حسن الثواب * ويَنْعَ الثمارِ وظِلًّا ظليلًا

ن

[ الظَّنين ]

: المتهم . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي : وما هو على الغيب بظنين « 2 » وهي قراءة ابن عباس وابن مسعود . وكذلك رويت في حرف ابن مسعود . وقرأ الباقون بالضاد وهي قراءة زيد بن ثابت والحسن ، ورويت في مصحف أُبيّ كذلك وهو اختيار أبي حاتم . وعن يعقوب روايتان ، واختار أبو عبيد القراءة الأولى . قال : لأنهم اتهموه ولم يبخِّلوه لأن العرب يقولون : هو ضنين بكذا : أي بخيل ولا يقولون : هو ضنين على كذا .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 / 57وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا. ( 2 ) سورة التكوير : 81 / 23 - 24وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ . وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 380 ) .